ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القائم بذاتہ تعالی, يقال لہ: ((الكلام النفسيّ)), ولا يوصف بأنّہ عربيّ أو عبريّ, إنما العبريّ والعربيّ ھو اللفظ الدالّ عليہ.12
(1) قولہ: [معنی] وذلك المعنی غير العبارات؛ إذ قد يختلف العبارات بالأزمنۃ والأمكنۃ والأقوام, ولا يختلف ذلك المعنی.12
(2) قولہ: [وھو غير العلم] أي: المعنی النفسيّ الذي يجدہ المخبر, غير العلم؛ إذ قد يخبر الرجل عمّا لا يعلمہ, بل يعلم خلافہ أو يشكّ فيہ.12
(3) قولہ: [كمن أمر عبدہ] فإنّ مقصود المولی من أمرہ, مجرّد الإختبار دون الإتيان بالمأمور بہ.12
(4) قولہ: [يسمّی ھذا كلاماً نفسيّاً] أي: المعنی الذي وجد في النفس, وكانت ھذہ العبارات دالّۃ علی
المعنی القائم بذاتہ,وھو كونہ آمراً وناھياً ومخبراً, وھو المعنی القائم بذات المتكلّم, وھو الذي يريدہ المتكّلم في نفسہ ويعبر عنہ بھذہ العبارات والألفاظ المتركّبۃ من الحروف, وھو اختيار الشيخ أبي منصور الماتريديّ.12 "ر"
(5) قولہ: [إنيّ زوّرت في نفسي مقالۃ] وھممت أن أقولھا, فأشار إلی أبوبكر أن أسكت وتكلّم ھو, فلم يترك شيئاً ما أردت أن أقولہ إلاّ قالہ، وكان ذلك في أمر الإمامۃ, كذا في بعض الحواشي.12