ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كونہ مكرھا ومغلوباً. وقال الكعبيّ: أي: في فعلہ العلم بما فيہ من المصلحۃ, وفي فعل غيرہ الأمر بہ.12 "مواقف"
(1) قولہ: [كيف وقد أمر] أي: كيف يكون إرادۃ اللہ تعالی فعل غيرہ نفس الأمر بہ, والحال أنّہ تعالی قد
أمر كلّ مكلّف بالإيمان وسائر الواجبات, مع أنّ كثيراً منھم كفّار وعصاۃ, ولو شاء منھم الإيمان والواجبات لكانوا مؤمنين ومطيعين, وإلاّ يلزم العجز, فعلم أنّ الإرادۃ غير الأمر.12
(2) قولہ: [ولو شاء لوقع] الملازمۃ غير مسلّمۃ عند المعتزلۃ, فإنھم يجوّزون تخلّف المراد عن إرادتہ تعالی, كما سيجيء لكنّ كلام الشارح مبنيّ علی التحقيق.12
(3) قولہ: [من أنھا إضافات وصفات للأفعال] لا صفات للذات, يعني: أنّ صفات الذات قديمۃ قائمۃ بذاتہ تعالی, كالعلم والحياۃ وصفات الأفعال حادثۃ غير قائمۃ بذاتہ, كالتكوين والإحياء والإماتۃ, والمراد بصفات الذات الذي يلزم النقص من سلبہ, وبصفات الفعل الذي لا يلزم النقص من سلبہ.12 "ر"
(4) قولہ: [عبّر عنھا بالنظم] يريد أنّ الكلام المعدود من الصفات الإلھيۃ ھو المعنی القديم القائم بذاتہ تعالی.12 "ن"
(5) قولہ: [المسمّی بـ((القرآن))] ھذا إذا عبّر عنہ باللسان العربيّ فـ((قرآن)), وإن عبّر بالسريانيّ فـ((زبور)), أو باليونانيّ فـ((إنجيل)), أو بالعبري فـ((توراۃ)). قال الإمام فضل الرسول البدايوني: ھذا الكلام القديم