ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [والإرادۃ والمشيئۃ] لفظان مترادفان ويدانيھما الاختيار, فالكلّ قديم وواحد، وقد اتّفق جميع الفرق علی أنّہ تعالی مريد, وإن اختلفوا في معنی الإرادۃ، قال اللہ تعالی: ﴿یُرِیۡدُ اللہُ بِکُمُ الْیُسْرَ ﴾[البقرۃ:185], ﴿وَ مَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ یَّشَآءَ اللہُ ﴾[الإنسان:30], و﴿رَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾[القصص:28], إلی غيرھا من الآيات والآحاديث. 12"المعتقد".
(2) قولہ: [أحد المقدورين] الفعل والترك المتساويين بالنسبۃ إلی القدرۃ.12
(3) قولہ: [مع استواء نسبۃ القدرۃ إلی الكلّ] إشارۃ إلی الاستدلال علی إثبات صفۃ الإرادۃ وكونھا مغايرۃ للقدرۃ، وتقريرہ: أنّ القدرۃ صفۃ يصحّ بھا الفعل والترك, فنسبتھا إلی ھذين المقدورين علی السواء, وكذا نسبتھا إلی الأوقات، فإن صدر بھا الفعل في وقت والترك في وقت لزم الترجيح بلا مرجّح, فلا بدّ من صفۃ أخری ترجّح أحد المقدورين في أحد الأوقات, وھي الإرادۃ.12 "ن"
(4) قولہ: [وكون تعلّق العلم... إلخ] أي: صفۃ الإرادۃ مغايرۃ لصفۃ العلم أيضاً؛ لأنّ العلم بوقوع شيء في وقت معيّن, تابع لكونہ بحيث يقع فيہ؛ لأنّہ ظلّہ وحكايۃ عنہ، وھذا ردّ علی الحكماء حيث يقولون: إنّ إرادتہ تعالی ھي نفس علمہ بوجہ النظام الأكمل ويسمّونہ عنايۃ.12 "ر"
(5) قولہ: [والإرادۃ حادثۃ] قالت المعتزلۃ: إنھا حادثۃ قائمۃ بذاتھا لا بذاتہ تعالی, فكأنّہ ماخوذ من قول الحكماء: إنّہ عند وجود المستعد للفيض يحصل الفيض، وقالت الكراميّۃ: إنھا حادثۃ قائمۃ بذاتہ, والكلّ باطل.12 "شرح مواقف".
(6) قولہ: [وعلی من زعم أنّ معنی... إلخ] قال الحسين النجّار: كونہ تعالی مريداً, أمر عدميّ وھو عدم