Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
153 - 378
 (والحياۃ) (1) وھي صفۃ أزليّۃ توجب صحّۃ العلم. (والقوّۃ) وھي بمعنی القدرۃ(2). (والسمع) (3) وھي صفۃ تتعلّق بالمسموعات. (والبصر) صفۃ تتعلّق بالمبصرات، فتدرك بھما إدراكاً تامّاً, لا علی سبيل التخيّل والتوھم، ولا علی طريق تأثّر حاسّتہ(4) ووصول ھواء، ولا يلزم من قدمھما قدم المسموعات والمبصرات كما لا يلزم من قِدَم العلم(5) والقدرۃ قدم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [الحياۃ... إلخ] اتّفق الكلّ علی أنّہ تعالی حيّ, لكن اختلفوا في معنی حياتہ؛ لأنھا إمّا اعتدال المزاج النوعيّ, وإمّا قوّۃ تتبّع ذلك المزاج, ولا يتصوّر الحياۃ بشيء من ھذہ المعاني في حقّہ تعالی، فقال الحكماء وأبو الحسين البصريّ من المعتزلۃ: ھي كونہ بحيث يصحّ أن يعلم ويقدر, وقال الجمھور: إنھا صفۃ توجب صحّۃ العلم والقدرۃ؛ إذ لولا اختصاصہ بصفۃ توجب صحّۃ العلم والقدرۃ, لكان اختصاصہ بصحّۃ العلم والقدرۃ ترجيحاً بلا مرجّح. والحقّ أنّ ذاتہ تعالی مخالفۃ بالحقيقۃ لسائر الذوات, فقد يقتضي ھو لذاتہ الاختصاص فلا يلزم الترجيح بلا مرجّح.12 "مواقف".

(2)	قولہ: [ھي بمعنی القدرۃ] فذكرھا للتنبيہ علی الترادف أو علی صحّۃ الإطلاق علی اللہ القويّ العزيز. 12"خيالي".

(3)	قولہ: [والسمع] اتّفق المسلمون علی أنّہ تعالی سميع بصير, لكنّھم اختلفوا في معناہ, فقالت الفلاسفۃ والكعبي وأبو الحسين البصري: ذلك عبارۃ عن علمہ تعالی بالمسموعات والمبصرات, وقال الجمھور منّا ومن المعتزلۃ والكراميّۃ: أنھما صفتان زائدتان علی العلم.12 "شرح مواقف".

(4)	قولہ: [لا علی طريق تأثر حاسّتہ] ردّ علی الفلاسفۃ حيث يقولون: إنّ الإدراك بالسمع والبصر تأثّر الحاسّۃ عن المسموع والمبصر, وھو محال في حقّہ تعالی، والجواب منع ذلك؛ إذ لا يلزم من حصولھما مقارناً للتأثّر فينا كونھما نفس ذلك التأثر. وإن سلّمنا ذلك فھذا في الحيوانات, لا في حقّ الواجب تعالی, فجاز أن لا يكون سمعہ وبصرہ نفس ذلك التأثّر.12

(5)	قولہ: [لا يلزم من قِدَم العلم] دفع شبھۃ أخری حاصلھا: أنّہ إذا كانت صفۃ السمع والبصر قديمۃ, يلزم قدم المسموعات والمبصرات, واللازم باطل، حاصل الدفع: أنّہ يلزم القدم لو كانت التعلّقات قديمۃ، وليس كذلك.12
Flag Counter