Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
152 - 378
 (وھي) أي: صفاتہ الأزليّۃ (العلم) (1) وھي صفۃ أزليّۃ تنكشف المعلومات عند تعلّقھا بھا(2). (والقدرۃ) وھي صفۃ أزليّۃ تؤثّر في المقدورات(3) عند تعلّقھا بھا(4)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [العلم] قال الإمام العارف الربّانيّ سيّدي عبد الوھاب الشعرانيّ رضي اللہ تعالی عنہ وأرضاہ عنّا: لم يزل اللہ تعالی عالِماً بالأشياء,لم يتجدّد لہ علم عند تجدّد الأشياء، والحقّ تعالی يدرك جميع الممكنات في حال عدمھا ووجودھا وتنوّعات الأحوال عليھا, والممكنات لا تدرك نفسھا ولا وجودھا ولا تنوّعات الأحوال عليھا, فلَمَّا كشف لھا عن شھود نفسھا, وھي في العدم أدركتْ تنوعات الأحوال عليھا في خيالھا، فما أوجد اللہ تعالی الأعيان إلاّ ليكشف لھا عن أعيانھا وأحوالھا شيئاً بعد شيء علی التوالي والتتابع، فھذا معنی قولنا: ((لم يتجدّد لہ علم عند تجدّد الأشياء))؛ لأنھا كانت معلومۃ للحقّ تعالی.12 "اليواقيت والجواھر".

(2)	قولہ: [عند تعلّقھا بھا] أي: عند تعلّق الصفۃ بالمعلومات, قال العلاّمۃ الخيالي: سواء كان ذلك التعلّق قديماً أو حادثاً, فإنّ للعلم تعلّقات قديمۃ غير متناھيۃ بالفعل بالنسبۃ إلی الأزليّات, والمتجدّدات باعتبار أنھا ستجدّد, وتعلّقات حادثۃ متناھيۃ بالفعل بالنسبۃ إلی المتجدّدات باعتبار وجودھا الآن أو قبل, آھـ. قال العلاّمۃ عبد الحكيم: ولا يلزم من تغيّر المتجدّدات بحسب تجدّد الأزمان وتبدّلھا, تبدّل ذات الواجب من صفۃ إلی صفۃ علی ما زعمت الفلاسفۃ؛ لأنّ ذلك لا يوجب تغيّراً في صفۃ العلم, بل في تعلّقاتھا التي ھي أمور إضافيّۃ, ولا فساد فيہ, ھذا ما عليہ الجمھور، وذھب بعض المحقّقين إلی أنّ علمہ تعالی بالمتجدّدات بأنھا وجدت, والعلم بأنھا ستوجد واحد. فلا حاجۃ إلی إثبات تعلّقات حادثۃ لعلمہ تعالی بالمتجدّدات باعتبار وجودھا. 12

(3)	قولہ: [تؤثر في المقدورات] ظاھرہ مبنيّ علی ما ذھب إليہ الأشعريّ من إرجاع التكوين إلی القدرۃ لا علی المذھب المصنّف ومشايخہ الماتريديۃ القائلين: بأنّ القدرۃ صفۃ مصحّحۃ, والإرادۃ مرجّحۃ, والتكوين مؤثّرۃ.12 "ن"

(4)	قولہ: [عند تعلّقھا بھا] أي: عند تعلّق القدرۃ بالمقدورات, أي: بالإيجاد والإعدام يحدث لھا تعلّقات بالحوادث، ومحلّ التعلّق ھو ذات الحوادث لا ذات اللہ تعالی, فلايلزم كون ذات اللہ تعالی محلّ الحوادث.12 "ر"
Flag Counter