ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [والعدم علی الأزليّ محال] فلا يقدر ولا يتصوّر وجود أحدھما بدون الآخر.12
(2) قولہ: [فعدمھا عدمہ... إلخ] ھذا تعبير عن الاستلزام بطريق المبالغۃ, وإلاّ فتخالف الوجودين والعدمين ظاھر, علی أنّ الاستلزام بين العدمين باطل, كما سيذكرہ.12
(3) قولہ: [بخلاف الصفات المحدثۃ] أي: صفات المخلوقين؛ إذ يجوز عدمھا مع بقاء الذات.12
(4) قولہ: [بدون تلك الصفات المعيّنۃ] في بعض الحواشي, إنما قيّد ((الصفۃ)) بالتعيين لِمَا أنّ الذات الموجودۃ لا بدّ لھا من صفۃ في الجملۃ, وإذا أمكن وجود الذات بدون تلك الصفات فتكون تلك الصفات غير الذات، لإمكان الانفكاك، وكذا الكلام في بعض الصفات المتّحد موصوفھا بالنسبۃ إلی البعض الآخر؛ لجواز وجود بعضھا بدون البعض الآخر.12
(5) قولہ: [فيہ نظر] ھذا النظر من جانب المعتزلۃ علی تعريف الغيريّۃ بإمكان الانفكاك.12
(6) قولہ: [انتقض بالعالم مع الصانع] فإنّ الصانع ينفكّ عن العالم, لكنّ العالم لم يصحّ انفكاكہ عن الصانع, فلم يوجد الانفكاك من الجانبين. وأجاب عنہ العلاّمۃ الخيالی بما نصّہ: قد عرفت أنّ المراد بالانفكاك ما يعمّ الانفكاك في الوجود أو في الحيّز, فلا نقض بالعالم مع الصانع؛ إذ يجوز أن ينفكّ الصانع عن العالم في الوجود, والعالم عن الصانع في الحيّز لاستحالۃ تحيّز الصانع,آھـ. وكذا لا يرد الإشكال بالعرض مع المحلّ؛ إذ ينفكّ المحلّ عن العرض في الوجود, وينفكّ العرض عن المحلّ في الحيّز, فإنّ حيّز العرض ھو المحلّ وحيّز المحلّ مكانہ.12