Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
144 - 378
غير ذلك متعدّدۃ متكثّرۃ مع أنّ البعض جزء من البعض، والجزء لا يغاير الكلّ(1). وأيضاً لا يتصوّر نـزاع من أھل السنّۃ(2) في كثرۃ الصفات وتعدّدھا, متغايرۃ كانت أو غير متغايرۃ، فالأولی أن يقال(3): المستحيل تعدّد ذوات قديمۃ, لا ذات وصفات، وأن لا يجترأ(4) علی القول بكون الصفات واجبۃ الوجود لذاتھا، بل يقال: ھي واجبۃ لا لغيرھا بل لِمَا ليس عينھا(5) ولا غيرھا، أعني: ذات اللہ تعالی وتقدّس، ويكون ھذا مراد من قال: واجب الوجود لذاتہ ھو اللہ تعالی وصفاتہ، يعني: أنھا واجبۃ لذات الواجب تعالی وتقدس، وأمّا في نفسھا فھي ممكنۃ، ولا استحالۃ(6) في قدم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [والجزء لا يغاير الكلّ] أي: لا ينفكّ عنہ من حيث إنَّہ جزء, وإن جاز  الانفكاك  بالنسبۃ إلی

ذاتہ, وكذا الكلّ لا ينفكّ عن الجزء من حيث إنَّہ كلّ, مع أنھما متعدّدان ومتكثّران, فالتعدّد والتكثّر ثابت بدون الانفكاك.12

(2)	قولہ: [لا يتصوّر نزاع من أھل السنّۃ] لاختلاف الماتريديّۃ والأشعريّۃ في أنھا سبع أو ثمان. 12

(3)	قولہ: [فالأولی أن يقال] أي: لإيجاب المعتزلۃ بما مرّ من إنكار التعدّد, بل يجب علی تسليمہ بأنّ المستحيل تعدّد ذوات قديمۃ, لا ذات وصفات, وھو لايلزم علينا.12

(4)	قولہ: [وأن لا يجترأ... إلخ] لئلاّ يرد شبھۃ المعتزلۃ, وعلی ذلك القول بتعدّد الواجب لذاتہ, جرأۃ عظيمۃ. 12

(5)	قولہ: [بل لِمَا ليس عينھا] اسم ليس ضميرہ العائد إلی ((ما)), وخبرہ ((عينھا)), والضمير في ((عنيھا)) وفي ((غيرھا)) يرجع إلی الصفات.12

(6)	قولہ: [ولا استحالۃ... إلخ] إشارۃ إلی جواب سؤال مقدّر تقريرہ أن يقال: لَمَّا كانت الصفات ممكنۃ, استحال أن تكون قديمۃ؛ إذ ھم يقولون: كلّ ممكن حادث، حاصل الجواب: أنّہ لا استحالۃ في قدم الممكن إذا كان قائماً بذات القديم وواجباً لہ غير منفصل عنہ. قال إمام أھل السنّۃ الشيخ أحمد رضا خان البريلويّ قدّس سرّہ: ((إنّ الصفات واجبۃ للذات بالذات, لا بالذات مستندۃ إلی
Flag Counter