ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [يدلّ علی معنی زائد] إنما أقام الشارح الدليل علی زيادۃ الصفات مع أنّ المقام يقتضي إثبات الصفات فقط اتّباعاً للمشايخ في قولھم: ((إنّ إنكار زيادۃ الصفات إنكار للصفات)), ھذا في "النبراس". قال العلاّمۃ فضل الرسول البركاتيّ في "المعتقد" ما نصّہ: ((والحاصل أنّ القائلين بأنّ الصفات عين ذاتہ تعالی طائفتان: محقّۃ ومبطلۃ. فالمبطلۃ المعتزلۃ والفلاسفۃ لا يؤمنون أنّ لہ تعالی صفات زائدۃ علی ذاتہ تعالی عقلاً, بل ھي عين ذاتہ عندھم عقلاً, والمحقّۃ أھل الكمال من العارفين فإنھم يقولون: إنّ لہ تعالی صفات ھي عين الذات بالنظر إلی الأمر علی ما ھو عليہ مِمَّا لا يعلمہ إلاّ اللہ تعالی, وھي غير الذات بحسب النظر العقليّ, وھو محض الإيمان)). 12
(2) قولہ: [وليس الكلّ] دليل ثانٍ تقريرہ: لو كان العلم والقدرۃ مثلاً عين الذات كان المفھوم من العلم
والقدرۃ شيئاً واحداً فيلزم ترادفھما, والترادف باطل.12 "ن"
(3) قولہ: [وأنّ صدق المشتقّ] دليل ثالث حاصلہ: أنّہ إذا صدق علی الواجب أنّہ عالم قدير, يقتضي ثبوت العلم والقدرۃ لہ؛ إذ المفھوم من ((العالِم)) ھو المتّصف بالعلم, والمفھوم من ((القدير)) ھو المتّصف بالقدرۃ.12
(4) قولہ: [لا كما يزعم المعتزلۃ] الحاصل أنھم يثبتون العالميّۃ لذاتہ تعالی, وھي ليست صفۃ حقيقيّۃ أيضاً عندھم, بل إضافۃ مخصوصۃ بھا يصير العالم عالِماً, والمعلوم معلوماً, علی ما قال في ((المواقف)) من أنّ العالميّۃ عندھم نفس تعلّق الذات بالمعلومات, فلو أثبتوا العلم بمعنی الإضافہ لذاتہ تعالی لكان معنی العالميّۃ الاتّصاف بھذہ الإضافۃ, لا نفس الإضافۃ، فعلم أنھم ينفون العلم رأساً ويجعلونہ نفس الذات, ويثبتون لذاتہ تعلّقاً بالمعلومات يسمّونہ العالميّۃ. 12"ع ح"