Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
140 - 378
النصوص(1) بثوت علمہ وقدرتہ وغيرھما، ودلّ صدور الأفعال المتقنۃ علی وجود علمہ وقدرتہ لا علی مجرّد تسميتہ عالِماً وقادراً. وليس النّـزاع(2) في العلم والقدرۃ التي ھي من جملۃ الكيفيّات والملكات لِمَا صرّح بہ مشايخنا من أنّ اللہ تعالی حيّ, ولہ حياۃ أزليّۃ ليست بعرض, ولا مستحيل البقاء، واللہ تعالی عالم, ولہ علم أزليّ شامل, ليس بعرض ولا مستحيل البقاء, ولا ضروريّ ولا مكتسب(3)، وكذا في سائر الصفات، بل النـزاع في أنہ كما أنّ للعالِم منَّا علماً ھو عرض قائم بہ, زائد عليہ حادث, فھل لصانع العالم علم ھو صفۃ أزليّۃ قائمۃ بہ زائدۃ عليہ، وكذا جميع الصفات، فأنكرہ الفلاسفۃ والمعتزلۃ وزعموا أنّ صفاتہ عين ذاتہ، بمعنی أنّ ذاتہ يسمّی باعتبار التعلّق بالمعلومات عالِماً وبالمقدورات قادراً إلی غير ذلك، فلا يلزم تكثّر في الذات(4), ولا تعدّد في القدماء(5) والواجبات، والجواب ما سبق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [قد نطقت النصوص] كقولہ تعالی: (وَھو عَلَی كُلِّ شَيءٍ قَدِيْرٌ) [المائدۃ:120], ﴿وَہُوَ بِکُلِّ شَیۡءٍ عَلِیۡمٌ ﴾[البقرۃ:29] وغير ذلك.12

(2)	قولہ: [ليس النـزاع... إلخ]  أي: ليس النـزاع بيننا وبين المعتزلۃ في العلم والقدرۃ التي ھي من جملۃ الكيفيّات والملكات, فإنّ العلماء اتّفقوا علی أنّ اتّصاف اللہ تعالی بالعلم والقدرۃ ليس بھذا المعنی, فإنّ علمہ تعالی وقدرتہ صفۃ أزليّۃ قائمۃ بہ, زائدۃ عليہ، وكذا جميع الصفات.12

(3)	قولہ: [لا ضروريّ ولا مكتسب] لأنّ المنقسم إليھما ھو العلم الحادث فقط.12

(4)	قولہ: [فلا يلزم تكثّر في الذات] إشارۃ منھم إلی دفع سؤال, حاصلہ أنّ الصفات كثيرۃ كالعلم والقدرۃ, فلو كانت عين الذات لزم تكثّر الذات, وھو باطل. وتقرير الجواب: أنّہ لا تكثّر في الذات, بل في تعلّقاتھا وھي خارجۃ عن الذات.12 "ن"

(5)	قولہ: [ولا تعدّد في القدماء] إشارۃ إلی اعتراض علی الأشاعرۃ, وھو أنّ القول بالصفات الزائدۃ القديمۃ,
Flag Counter