Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
138 - 378
أنہ لا يعلم ذاتہ(1)، والنظَام أنہ لا يقدر علی خلق الجھل(2) والقبح، والبلخي أنہ لا يقدر علی مثل مقدور العبد(3)، وعامّۃ المعتزلۃ أنہ لا يقدر علی نفس مقدور العبد(4). (ولہ صفات) لَمَّا ثبت(5) من أنہ تعالی عالم قادر حيّ إلی
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لا يعلم ذاتہ] ومن أقوی تمسّكاتھم علی ما في "شرح المواقف", أنّ العلم نسبۃ والنسبۃ لا يكون إلاّ بين الشيئين المتغايرين ونسبۃ الشيء إلی نفسہ محال؛ إذ لا تغاير ھناك. والجواب منع كون العلم نسبۃ محضۃ, بل ھو صفۃ حقيقۃ, ذات نسبۃ إلی المعلوم ونسبۃ الصفۃ إلی الذات ممكنۃ, وإن سلّمناہ فلا نسلّم أنّ الشيء لا ينسب إلی ذاتہ نسبۃ علميّۃ, فإنّ التغاير الاعتباريّ كافٍ لتحقّق ھذہ النسبۃ.12

(2)	قولہ: [لا يقدر علی خلق الجھل] بناء علی زعمھم أنّ خلق القبيح قبيح, ونحن نمنع ذلك, بل القبيح كسب القبيح والاتّصاف بہ, وسيجيء تفصيلہ.12

(3)	قولہ: [لا يقدر علی مثل مقدور العبد] واستدلّ البلخيّ علی ذلك بأنّ فعل العبد إمّا طاعۃ مشتملۃ علی مصلحۃ, أو معصيۃ مشتملۃ علی مفسدۃ, أو سفہ خال عنھما, أو مشتمل علی متساويين بينھما, والكلّ محال منہ تعالی. والجواب أنّ ما ذكرتموہ من صفات اللہ تعالی اعتبارات بفرض الفعل بالنسبۃ إلينا, وصدورہ بحسب قصدنا ودواعينا. وأمّا فعلہ تعالی فمنـزّہ عن ھذہ الاعتبارات, فجاز أن يصدر عنہ تعالی مثل فعل العبد مجرّداً عنھا، فإنّ الاختلاف بالعوارض لا ينافي التماثل في الماھيۃ.12 "شرح المواقف".

(4)	قولہ: [لا يقدر علی نفس مقدور العبد] واستدلّوا علی ذلك بأنّ المقدور الواحد لا يدخل تحت القدرتين. ويجاب بأنّہ يجوز أن يدخل المقدور الواحد تحت القدرتين إذا اختلفت الجھۃ فھاھنا كذلك، فإنّ المقدور الواحد يدخل تحت قدرۃ اللہ تعالی خلقاً وتحت قدرۃ العبد كسباً, لا خلقاً.12 "ر"

(5)	قولہ: [لَمَّا ثبت... إلخ] حاصلہ أنّہ قد ثبت بالدلائل القطعيّۃ أنّ واجب الوجود عالم قادر حيّ إلی غير ذلك، ومعلوم أنّ مفاھيم تلك المحمولات ليست عين مفھوم واجب الوجود, وإلاّ يلزم حمل الشيء علی نفسہ, فثبت أنھا زائدۃ علی مفھوم الواجب.12
Flag Counter