Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
133 - 378
الأقدام (1) في إفادۃ المدح والنقص وفي عدم دلالۃ المحدثات عليہ، فيفتقر إلی مخصّص ويدخل تحت قدرۃ الغير فيكون حادثاً، بخلاف مثل العلم(2) والقدرۃ فإنھا صفات كمال تدلّ المحدثات علی ثبوتھا، وأضدادھا صفات نقصان لا دلالۃ لھا علی ثبوتھا؛ لأنھا تمسّكات ضعيفۃ(3) توھن عقائد الطالبين وتوسع مجال الطاعنين زعماً منھم أنّ تلك المطالب العاليۃ مبنيّۃ علی أمثال ھذہ الشبھۃ الواھيۃ، واحتجّ المخالف بالنصوص الظاھرۃ(4) في الجھۃ والجسميۃ والصورۃ والجوارح وبأنّ كلّ موجودين فرضاً لا بدّ أن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [وھي مستويۃ الأقدام] أي: تلك الصورۃ والأشكال والكيفيّات مستويۃ في إفادۃ المدح أو النقض لموصوفھا, وكذا مستويۃ في عدم دلالۃ المحدثات علی كون الواجب متّصفاً ببعض الصور دون بعض, وببعض الكيفيّات دون بعض, فلو كان الواجب علی بعض دون بعض يلزم الترجيح بلا مرجّح.12

(2)	قولہ: [بخلاف مثل العلم... إلخ] فإنّ ثبوتھا للواجب لا يحتاج إلی مخصّص, فإنھا صفات كمال, تدلّ المحدثات علی ثبوتھا؛ لأنّ مبدع العالم علی النمط العجب لا بدّ أن يكون حيّاً عليماً قديراً.12

(3)	قولہ: [لأنھا تمسّكات ضعيفۃ] دليل لقولہ لا علی ما ذھب إليہ المشايخ. أمّا ضعف الأوّل فلأنّا لا نسلّم معنی العرض بحسب اللغۃ, ولو سلّم لزم منہ كونہ تعالی ليس بعرض بالمعنی اللغويّ, ولا شكّ أنّ المدّعی أنّ الواجب تعالی ليس بعرض مطلقاً، وأمّا لزوم تعدّد الواجب فقد تقدّم عليہ الكلام، وكذا لا نسلّم قولہ: ((فيفتقر إلی مخصّص ويدخل تحت قدرۃ الغير)), فإنّہ يجوز أن يكون المخصّص نفس ذاتہ تعالی, فلا يدخل تحت قدرۃ الغير.12 ھكذا يستفاد من الحواشي.

(4)	قولہ: [بالنصوص الظاھرۃ] مثل قولہ تعالی: (تَعْرُجُ الْمَلٰٓئِکَۃُ وَ الرُّوۡحُ اِلَیۡہِ ) [المعارج:4] الآيۃ, وقولہ عليہ السلام: ((إنّ اللہ خلق آدم علی صورتہ)), وقولہ تعالی: ﴿یَدُ اللہِ فَوْقَ اَیۡدِیۡہِمْ﴾[الفتح:10] مؤوّل بتأويلات بأنّ يقال: المراد بـ((العروج)) العروج إلی موضع يتقرّب إليہ بالطاعۃ, ومعنی ((الصورۃ)) الصفۃ من العلم والقدرۃ وغيرھما, ومعنی ((اليد)) القدرۃ.12 "خيالي"
Flag Counter