ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأعراض النسبيّۃ بأسرھا إلاّ أنھم قالوا بوجود الأكوان الأربعۃ: الحركۃ والسكون والاجتماع والافتراق.12
(1) قولہ: [وأيضاً إمّا أن يساوي... إلخ] المقصود من ھذا الدليل إظھار البطلان علی جميع التقادير المحتملۃ عند العقل, سواء ذھب إليہ أحد أو لا؛ إذ لا يتصوّر زيادۃ شيء علی حيّزہ, أو نقصانہ عنہ في جميع المذاھب, ويشھد بہ الرجوع إلی معناہ أيضاً.12
(2) قولہ: [فيكون متناھياً] لأنّ الحيّز متناہ, والمساوي للمتناھي أو الناقص عنہ لا بدّ أن يكون متناھياً.12
(3) قولہ: [باعتبار عروض... إلخ] يعني: أنّ الجھات الستّ نفس الأمكنۃ باعتبار الإضافۃ إلی شيء, كالدار المبنيّۃ بين الدارين علوّ بالنسبۃ إلی ما تحتھا, وسفل بالنسبۃ إلی ما فوقھا.12
(4) قولہ: [لا يجري عليہ زمان] في بعض الحواشي: الظاھر أنّ معناہ أنّہ لا يحكم عليہ بأنّہ زمانيّ علی ما ھو المتعارف في معنی الجريان، قيل: معناہ ولا يتعيّن وجودہ بزمان, بناء علی أنّ الجريان علی الشيء يستعمل بمعنی تعيّنہ لہ.12
(5) قولہ: [يقدّر بہ متجدّد آخر] مثل يوم وليلۃ يقدّر بھما الشھر, ومثل الشھر يقدّر بہ السنۃ, ومثل السنۃ يقدّر بہ العمر والدھر وغير ذلك.12
(6) قولہ: [مقدار الحركۃ] أي: مقدار حركۃ المحدّد للجھات, وھو الفلك الأعظم، كذا في "المواقف".12
(7) قولہ: [عن ذلك] أي: عن المتجدّد والمقدار؛ لأنّ كلّ ذلك من أمارات الإمكان.12