Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
129 - 378
انحلالہ إليھا متبعّضاً ومتجزّياً. (ولا متناہ)؛ لأنّ ذلك من صفات المقادير والأعداد(1). (ولا يوصف بالماھيۃ) أي: المجانسۃ للأشياء؛ لأنّ معنی قولنا(2): ما ھو؟ من أيّ جنس ھو، والمجانسۃ توجب التمايز عن المتجانسات بفصول مقوّمۃ، فيلزم التركيب. (ولا بالكيفيّۃ(3) ) من اللون والطعم والرائحۃ والحرارۃ والبرودۃ والرطوبۃ واليبوسۃ وغير ذلك مِمَّا ھو من صفات الأجسام وتوابع المزاج(4) والتركيب. (ولا يتمكّن في مكان) (5) ؛
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أشياء وكان تركيبہ منھا يسمّی متجزّياً, وباعتبار انحلالہ إليھا مطلقاً تسمّی متبعّضاً.12 ر

(1)	قولہ: [والأعداد] ولا يرد الأشكال بأنّ مراتب العدد غير متناھيۃ, فكيف صار التناھي صفۃ للأعداد؛ لأنّہ قد سبق أنّ معنی عدم تناھيھا أنھا لا تبلغ إلی حدّ لايتصوّر فوقہ آخر, لا أنھا غير متناھيۃ في نفس الأمر.12

(2)	قولہ: [لأنّ معنی قولنا... إلخ] صرّح بہ السكاكيّ وغيرہ، وھذا المعنی ھو الذي نفی عنہ تعالی، نعم لھا معانٍ أخر, مثل السؤال عن الحقيقيّۃ أو الوصف, ولا يتعلّق غرضنا بذلك, لكن يرد أن يقال: المعتبر في الماھيئۃ ھو الجنس اللغويّ لا المنطقيّ, وھم يعدّون البشر مثلاً جنساً فلا يلزم التركيب.12 "خيالي"

(3)	قولہ: [ولا بالكيفيّۃ] في "شرح المواقف": اتّفق العقلاء علی أنّہ تعالی لا يتّصف بشيء من الأعراض المحسوسۃ بالحسّ الظاھر أو الباطن, كالطعم واللون والرائحۃ والألم مطلقاً, وكذا اللذّۃ الحسيّۃ وسائر الكيفيّات النفسانيّۃ من الحقد والحزن والخوف ونظائرھا, وإنھا كلّھا تابعۃ للمزاج المستلزم للتركيب المنافي للوجوب الذاتيّ.12

(4)	قولہ: [وتوابع المزاج] قيل علی جري العادۃ, وإلاّ فلا يتمّ علی أصل الأشعريّ أنّہ قادر علی أن يخلق ذلك في الجواھر الفرد بلا مزاج وتركيب أصلاً, ولذا قيل: الأحسن الاعتصام بالإجماع.12 "نظم الفرائد".

(5)	قولہ: [لا يتمكّن في مكان] خلافاً للمشبّھۃ والكراميّۃ, فذھب أبو عبد اللہ محمّد بن الكرام إلی أنّہ تعالی
Flag Counter