Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
128 - 378
 (ولا مصوَّر) أي: ذي صورۃ(1) وشكل مثل صورۃ إنسان، أو فرس؛ لأنّ تلك من خواصّ الأجسام تحصل لھا بواسطۃ الكمّيّات والكيفيّات(2) وإحاطۃ الحدود والنھايات. (ولا محدود) أي: ذي حدّ ونھايۃ. (ولا معدود) أي: ذي عدد وكثرۃ، يعنی ليس محلاًّ للكمّيّات المتّصلۃ(3) كالمقادير، ولا المنفصلۃ(4) كالأعداد وھو ظاھر. (ولا متبعّض(5) ولا متجزّ) أي: ذي أبعاض وأجزاء (ولا متركّب) منھا لِمَا في كلّ ذلك من الاحتياج المنافي للوجوب فما لہ أجزاء(6) يسمّی باعتبار تألّفہ منھا متركباً وباعتبار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقد يكونان موھمين للنقص, ولا شكّ في صحّۃ إطلاق مثل ((خالق كلّ شيء)) ويلزمہ خالق القردۃ والخنازير, مع عدم جواز إطلاق اللازم, "خيالي" في "النبراس" ولا يطلق عليہ ((العاقل)) وإن كان مرادفاً ((للعالِم))؛ لأنّہ من العقل بمعنی القيد عمّا لا ينبغي.12

(1)	قولہ: [أي: ذي صورۃ] وما ورد في الحديث: فإنّ اللہ خلق آدم علی صورتہ, ففيہ وجوہ, الأوّل: أنّ الضمير راجع إلی آدم عليہ السلام ومعناہ أنّہ خلق علی صورتہ التي كان عليھا من مبدأ فطرتہ إلی منقرض عمرہ, ولم تتفاوت قامتہ ولم تتغيّر ھيئتہ, والثاني: أنّ الضمير راجع إلی المضروب, فإنّ تمام الحديث ((إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجہ فإنّ اللہ خلق آدم علی صورتہ)) فكأنّہ قيل: ھذا المضروب من أولاد آدم فاجتنبوا ضرب العضو الأشرف منہ احتراماً لہ؛ لأنّہ يشبہ وجہ آدم, والثالث: وھو اختيار الشيخ توربشتي أنّ الضمير راجع إلی  اللہ سبحانہ وتعالی تشريفاً وتعظيماً, ھكذا في "شرح الطيـبيّ".12

(2)	قولہ: [والكيفيّات] كالألوان والإستقامۃ والانحناء وإحاطۃ الحدود والنھايات.12

(3)	قولہ: [للكمّيّات المتّصلۃ] الكمّ المتّصل مالم يكون بين أجزائہ حدّ مشترك, كالخطّ والسطح.12

(4)	قولہ: [المنفصلۃ] الكمّ المنفصل ما لم يكن بين أجزائہ حدّ مشترك كالأعداد.12

(5)	قولہ: [متبعّض] أي: ذو أبعاض وھو يرجع إلی نفي التجزّي والتركّب.12

(6)	قولہ: [فما لہ أجزاء... إلخ] حاصل الفرق بين المتبعّض والمتجزّی أنّ ذا الأجزاء باعتبار انحلالہ إلی
Flag Counter