Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
127 - 378
الممكن وأرادوا بہ الماھيۃ الممكنۃ التي إذا وجدت كانت لا في موضوع، وأمّا إذا أريد بھما(1) القائم بذاتہ, والموجود لا في موضوع فإنّما يمتنع إطلاقھما(2) علی الصانع من جھۃ عدم ورود الشرع بذلك, مع تبادر الفھم إلی المركّب والمتحيّز، وذَھاب المجسّمۃ(3) والنصاری(4) إلی إطلاق الجسم والجوھر عليہ بالمعنی الذي يجب تنـزيہ اللہ تعالی عنہ، فإن قيل: فكيف يصحّ إطلاق الموجود والواجب والقديم ونحو ذلك مِمَّا لم يرد بہ الشرع؟ قلنا: بالإجماع وھو من أدلّۃ الشرع، وقد يقال: إنّ اللہ تعالی والواجب والقديم ألفاظ مترادفۃ(5)، والموجود لازم للواجب، وإذا ورد الشرع بإطلاق اسم بلغۃ فھو إذن بإطلاق ما يرادفہ من تلك اللغۃ أو من لغۃ أخری وما يلازم معناہ، وفيہ نظر(6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [بھما] أي: بالجسم والجوھر.12

(2)	قولہ: [فإنما يمتنع إطلاقھما... إلخ] أي: امتناع اسمي الجسم والجوھر علی الواجب سبحانہ, لا من حيث عدم صحّۃ المعنی, بل من حيث إنَّ الشرع لم يرد بھما, وأسماء اللہ تعالی توقيفيّۃ، وعلی ذلك يتبادر الفھم من الجسم والجوھر إلی المركّب والمتحيّز, ولا يصحّ إطلاقھما علی الواجب سبحانہ.

(3)	قولہ: [ذَھاب المجسّمۃ... إلخ] أمّا المجسّمۃ فقالوا: ((ھو جسم كسائر الأجسام جالس علی العرش)), وبمثل قولھم قال ابن تيميۃ الذي أضلّہ اللہ تعالی علی علم، نصّہ في كتابہ المسمی بـ"صريح المعقول": ((لأنّ الحيّ القيّوم يتحرّك إذا شاء ويھبط ويرتفع ويقوم ويجلس إذا شاء)).

(4)	قولہ: [والنصاری] فھم قالوا: ((ھو جوھر منقسم إلی ثلاثۃ أجزاء، الأب والابن وروح القدس العياذ باللہ تعالی)).12 "ن"

(5)	قولہ: [ألفاظ مترادفۃ] لعلّ المراد بہ التساوي في الصدق تجوّزاً, وإلاّ فلاشبھۃ في تغاير مفاھيمھا.12

(6)	قولہ: [فيہ نظر] للقطع بتغاير المفھومات, وأيضاً لا نسلّم أنّ الإذن بالشيء إذن بمرادفہ ولازمہ, كيف
Flag Counter