Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
125 - 378
التحيّز، والحقّ أنّ البقاء(1) استمرار الوجود وعدم زوالہ وحقيقتہ الوجود من حيث النسبۃ إلی الزمان الثاني. ومعنی قولنا(2): ((وجد ولم يبق)) أنہ حدث فلم يستمر وجودہ(3) ولم يكن ثابتاً في الزمان الثاني، وأنّ القيام(4) ھو الاختصاص الناعت بالمنعوت، كما في اوصاف الباري تعالی، فإنھا قائمۃ بذات اللہ تعالی ولا تتحيّز بطريق التبعيّۃ لتنـزيھہ تعالی عن التحيّز وأنّ انتفاء الأجسام(5) في كلّ آن, ومشاھدۃ بقائھا بتجدّد الأمثال ليس بأبعد من ذلك في الأعراض، نعم تمسّكھم(6) في قيام العرض بالعرض بسرعۃ الحركۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [والحقّ أنّ البقاء] يعني: أنّ البقاء ليس أمراً موجوداً زائداً علی الوجود, بل ھو نفس استمرار الوجود حتی يقال: إنّ الوجود بالنسبۃ إلی الزمان الأوّل ابتداء, وبالنسبۃ إلی الزمان الثاني بقاء.12

(2)	قولہ: [معنی قولنا... إلخ] جواب عن سؤال مقدّر تقريرہ أن يقال: لو كان البقاء عين الوجود لَمَا صحّ قولھم: ((وجد فلم يبق)) فإنّہ تناقض, كما لم يصحّ قولھم: ((وجد فلم يوجد)), فدلّ علی أنّ البقاء زائد علی الوجود وإلاّ لَمَا صحّ إثباتہ ونفيہ معاً.12

(3)	قولہ: [حدث فلم يستمرّ وجودہ] حاصل الجواب أنّ الإثبات والنفي ليسا في زمن واحد, بل المثبت ھو الوجود في الزمن الأوّل, والمنفي ھو الوجود في الزمن الثاني, فلا تناقض أصلاً؛ إذ لم يتحقّق شرطہ وھو وحدۃ الزمان.12

(4)	قولہ: [وأنّ القيام] ردّ للمقدّمۃ الثانيۃ, بأنّ القيام ليس معناہ التبعيّۃ في التحيّز، فإنّہ لا يجري في صفات اللہ تعالی لامتناع تحيّزہ تعالی, بل القيام ھو التعلّق بين الشيئين بحيث أن يكون أحدھما نعتاً والآخر منعوتاً, ولھذا الاعتبار جاز قيام المعنی بالمعنی.12

(5)	قولہ: [وأنّ انتفاء الأجسام... إلخ] ھذا ردّ إجماليّ لدليلھم, وحاصلہ أنّ ما ذكروہ استدلال في مقابلۃ الضرورۃ؛ لأنّ أصحابنا جعلوا الحكم ببقاء الأجسام ضروريّاً, وعدم بقائھا ليس بأبعد عند العقل من عدم بقاء الأعراض, فبقائھا ضروريّ أيضاً.12 "خيالي".

(6)	قولہ: [نعم تمسّكھم] أي: تمسّكت الفلاسفۃ علی جواز قيام العرض بالعرض, بأنّ الحركۃ التي ھي
Flag Counter