ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [فإن زعموا] دفع دخل مقدّر تقريرہ أن يقال: لَمَّا يجوز أن تكون الصفات قديمۃ بالزمان وحادثۃ بالذات, فلا يلزم الفساد علی القول بإمكان الصفات؛ لأنّہ لا تنافي بين الحدوث الذاتيّ والقدم الزمانيّ.12
(2) قولہ: [فيہ رفض... إلخ] لأنّ القول بأنّ الصفات قديمۃ بالزمان وحادثۃ بالذات يستلزم أن يقال في العناصر وغيرھا كذلك, وھذا ھو مقصود الفلاسفۃ من العالم؛ لأنّھم يقولون: بأنّ العالم قديم بالزمان بمعنی: عدم المسبوقيّۃ بالعدم, وحادث بالذات بمعنی: الاحتياج إلی ذات الواجب، وھذا رفض للقواعد الإسلاميّۃ.12
(3) قولہ: [السميع البصير] بلا جارحۃ من الحدقۃ والأذن, كما أنّہ عليم بلا دماغ وقلب، قال العلاّمۃ فضل الرسول البدايوني قدّس سرّہ: المراد بالسمع صفۃ وجوديّۃ قائمۃ بالذات, شانھا إدراك كلّ مسموع وإن خفي, وبالبصر صفۃ وجوديّۃ قائمۃ بالذات, شانھا إدراك كلّ مبصر وإن لطف.12
(4) قولہ: [الأفعال] في بعض الحواشي أي: المفعولات؛ لأنھا التي يشتملھا العالم، وأمّا نفس الأفعال فعبارۃ عن تعلّقات التكوين عند القائل بہ, أو تعلّقات القدرۃ عند غير القائل "م" .12
(5) قولہ: [علی أنّ أضدادھا] دليل ثانٍ حاصلہ: أنّہ لو لم يتّصف بھذہ الصفات لزم أن يتّصف بأضدادھا, وھي الموت والعجز والجھل والصمم والعمی, وكلّھا نقائص تستحيل عليہ تعالی.12