Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
122 - 378
يكن واجباً لذاتہ لكان جائز العدم في نفسہ، فيحتاج في وجودہ إلی مخصّص فيكون محدثا؛ إذ لا نعني بالمحدث إلاّ ما يتعلّق(1) وجودہ بإيجاد شيء آخر، ثُمَّ اعترضوا(2) بأنّ الصفات لو كانت واجبۃ لذاتھا لكانت باقيۃ والبقاء معنی, فيلزم قيام المعنی بالمعنی فأجابوا بأنّ كلّ صفۃ فھي باقيۃ ببقاء ھو نفس تلك الصفۃ(3)، وھذا كلام(4) في غايۃ الصعوبۃ، فإنّ القول بتعدّد الواجب لذاتہ مناف للتوحيد(5)، والقول بإمكان الصفات(6) ينافي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لذاتھا. وجوابہ أنّ المراد من كونھا واجبۃ لذاتھا, واجبۃ لذات الواجب تعالی بمعنی: أنّ ذاتہ تعالی كافيۃ في اقتضائھا من غير احتياج إلی الغير. ولا شكّ أنّ الوجوب الذاتيّ بھذا المعنی لا ينافي احتياجھا إلی موصوفھا. 12 ملتقط من "الخيالي" وحاشيتھا.

(1)	قولہ: [إلاّ ما يتعلّق... إلخ] ھذا يدلّ علی أنّ وجود الصفۃ القديمۃ لا يتعلّق بإيجاد شيء وھذہ جھالۃ بيّنۃ, وإن قالوا: ((كلامنا في القديم بالذات والصفۃ ليست كذلك)), لم يصحّ حكمھم بوجوب الصفات.12 "خيالي".

(2)	قولہ" [ثُمَّ اعترضوا] لا خفاء في أنّ ھذا الاعتراض كما يرد علی القول بوجوب الصفات, يرد علی القول بقدمھا أيضاً.12

(3)	قولہ: [ھو نفس تلك الصفۃ] أي: البقاء ليس أمراً موجوداً عارضاً حتی  يلزم قيام العرض بالعرض, بل البقاء عبارۃ عن استمرار الوجود, وذلك ليس بأمر زائد علی الوجود بخلاف الأعراض, فإنّ بقائھا غيرھا لانفكاكہ عنھا حال الحدوث.12

(4)	قولہ: [ھذا كلام] أي: كلام حميد الدين الضريريّ بأنّ الصفات واجبۃ, وقول بعض المتكلّمين بأنّ واجب الوجود لذاتہ ھو اللہ تعالی لا صفاتہ.12

(5)	قولہ: [منافٍ للتوحيد] ردّ علی الضريريّ يعني: علی تقدير كون الصفات واجبۃ الوجود لذاتھا يلزم القول بتعدّد الواجب لذاتہ, وھو منافٍ للتوحيد.12

(6)	قولہ: [القول بإمكان الصفات] ردّ علی بعض المتكلّمين، فإنھم يقولون: بأنّ واجب الوجود لذاتہ ھو اللہ تعالی لا صفاتہ, فيلزم أن تكون الصفات ممكنۃ.12
Flag Counter