ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [الأولی أكثر... إلخ] أي: المعلومات أكثر من المقدورات, فإنّ علمہ تعالی يتعلّق بذاتہ وھي غير مقدورۃ, وھكذا يتعلّق بالمحالات مع أنھا غير مقدورۃ.12
(2) قولہ: [وذلك لأنّ معنی... إلخ] توضيحہ أنّ التناھي وعدمہ فرع الوجود ولو ذھناً, وليس الموجود من الأعداد والمعلومات والمقدورات إلاّ قدراً متناھياً, وما يقال: إنھا غير متناھيۃ, معناہ عدم الانتھاء إلی حدّ لا مزيد عليہ، وخلاصتہ أنھا لو وجدت بأسرھا لكانت غير متناھيۃ.12 "خيالي".
(3) قولہ: [يعني أنّ... إلخ] قد سبق أنّ صانع العالم ھو الذات الواجب الوجود, فمعنی الواحد عدم اشتراك مفھوم الواجب الوجود بين اثنين, وإليہ أشار بقولہ: ((ولا يمكن أن يصدق... إلخ)).12
(4) قولہ: [برھان التمانع] سمّي بہ؛ لأنّہ مبنيّ علی فرض التمانع؛ لأنّہ يبيّن فيہ تمانع الآلھۃ عن الألوھيۃ، قيل: ھذا البرھان لا يمنع صدق مفھوم الواجب علی الأكثر إلاّ إذا ثبت ملازمۃ الوجوب والصانعيّۃ, قلت: إمكان الصانعيّۃ لازم لذات الواجب, وإمكانھا ملزوم لإمكان التمانع الملزوم للمحال, وقد لزم من فرض التعدّد فيكون محالاً.12 "نظم الفرائد".
(5) قولہ: [لو أمكن إلہٰان] أي: صانعان قادران علی الكمال بالفعل أو بالقوّۃ, فلا يرد احتمال أن يكون أحد الواجبين صانعاً قادراً والآخر بخلافہ.12 "خيالي".