Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
112 - 378
ضمن الجزئيّ، فلا يتصوّر(1) قدم المطلق مع حدوث كلّ من الجزئيّات، الرابع(2): أنّہ لو كان كلّ جسم في حيّز لزم عدم تناھي الأجسام؛ لأنّ الحيّز ھو السطح(3) الباطن من الحاوي المماس للسطح الظاھر من المحوي، والجواب: أنّ الحيّز عند المتكلّمين ھو الفراغ المتوھم(4) الذي يشغلہ الجسم(5) وتنفذ فيہ أبعادہ، ولَمَّا ثبت(6) أنّ العالم محدث، ومعلوم أنّ المحدث لا بدّ لہ من محدث، ضرورۃ امتناع ترجّح أحد طرفي الممكن(7) من غير مرجّح، ثبت أنّ لہ محدثاً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [فلا يتصوّر... إلخ] أی: لا يتصوّر قدم ماھيۃ الحركۃ مع حدوث جزئيّاتھا, ولا يرد عليہ بأنّ المطلق كما يوجد في ضمن كلّ جزئيّ لہ بدايۃ, فيأخذ حكم ذلك الجزئيّ أعني: البدايۃ, كذلك يوجد في ضمن جميع الجزئيّات التي ليست لھا بدايۃ, فيأخذ بھذا الاعتبار حكمھا أعني: عدم البدايۃ, وحينئذ لا يلزم حدوث مطلق الحركۃ, فإنّ عدم تناھي الحركات باطل بالتطبيق وغيرہ من البراھين.12

(2)	قولہ: [الرابع] ردّ علی قولہ: فلأنّ الجسم أو الجوھر لا يخلو عن الكون في الحيّز, حاصلہ أنّہ لو كان كلّ جسم في حيّز لزم عدم تناھي الأجسام؛ لأنّ الحيّز عبارۃ عن السطح الباطن من الجسم الحاوي المماس للسطح الظاھر من الجسم المحويّ, واللازم باطل بالتطبيق والسلّميّ.12

(3)	قولہ: [الحيّز ھو السطح... إلخ] ھذا مبنيّ علی مذھب المشائيّۃ.12

(4)	قولہ: [الفراغ المتوھم] أي: الخلاء الذي يتوھم أنّہ فراغ, وھو معدوم في الحقيقۃ, وإنما قيّد بالمتوھم؛ لأنّ الفراغ الموجود ليس مذھب المتكلّمين, وعلی ھذا لا يلزم عدم تناھي الأجسام؛ لأنّ الفراغ المتوھم ليس بجسم ولا مستلزم لہ.12

(5)	قولہ: [يشغلہ الجسم] خصّہ بالذكر؛ لأنّ الكلام في الأجسام, وإلاّ فھو ما يشغلہ الجسم أو الجوھر.12 "خ"

(6)	قولہ: [لَمَّا ثبت] أي: لَمَّا ثبت بالدليل أنّ العالم حادث مسبوق بالعدم, ومعلوم أنّ وجودہ ليس بذاتہ, ويستوي في العقل وجودہ وعدمہ, فلا بدّ لہ من مرجّح يرجّح أحد الجانبين علی الآخر.12

(7)	قولہ: [طرفي الممكن] الوجود والعدم.12
Flag Counter