Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
111 - 378
والامتدادات، والجواب(1): أنّ ھذا غير مخلّ بالغرض؛ لأنّ حدوث الأعيان يستدعي حدوث الأعراض، ضرورۃ أنھا لا تقوم إلاّ بھا، الثالث(2): أنّ الأزل ليس عبارۃ عن حالۃ مخصوصۃ حتی يلزم من وجود الجسم فيھا وجود الحوادث فيھا، بل ھو عبارۃ عن عدم الأوّليّۃ أو عن استمرار الوجود في أزمنۃ مقدّرۃ(3) غير متناھيۃ في جانب الماضي. ومعنی أزليّۃ الحركات الحادثۃ أنّہ ما من حركۃ إلاّ وقبلھا حركۃ أخری لا إلی بدايۃ، وھذا ھو مذھب الفلاسفۃ، وھم يسلّمون أنّہ لا شيء من جزئيّات الحركۃ بقديم، وإنما الكلام في الحركۃ المطلقۃ والجواب: أنّہ لا وجود للمطلق(4) إلاّ في
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [والجواب] حاصلہ أنّ دليل حدوث الحركۃ والسكون يدلّ علی حدوث الأعيان كلّھا, وحدوث الأعيان يستلزم حدوث الأعراض القائمۃ بھا, فعدم إدراك حدوث بعض الأعراض لا يخلّ بالمقصود.12

(2)	قولہ: [الثالث] إيراد علی قولہ: ((ما لا يخلو عن الحادث لو ثبت في الأزل لزم ثبوت الحادث في الأزل)), حاصلہ أنّ الأزليّۃ ليست عبارۃ عن كونہ في وقت أو حالۃ خاصّۃ, بل عبارۃ عن عدم بدايۃ وجودہ ثابتاً كان أو زمانيّاً, أو عن استمرارہ وسيلانہ في أزمنۃ غير متناھيۃ ماضيۃ، وھذا مختصّ بالزمانيّ كالحركات والفلكيّات، والأزليّۃ في الحركات أزليّۃ تعاقبيّۃ لا قراريّۃ, فلا يلزم بحدوث كلّ حركۃ عدم أزليّتھا ولا عدم أزليّۃ طبعيّۃ الحركۃ, ووجودھا سيّال في ضمن ھذہ الوجودات الحادثۃ.12 "نظم الفرائد".

(3)	قولہ: [مقدرۃ] إنما وصف الأزمنۃ بالمقدّرۃ؛ لأنّ الزمان أمر واحد مستمرّ, وانقسامہ إلی الأزمنۃ أمرفرضيّ. 12"نبراس".

(4)	قولہ: [لا وجود للمطلق... إلخ] أي: الحركۃ المطلقۃ؛ إذ ھي ماھيۃ كلّيّۃ, وھي لا توجد بالوجود العينيّ الأصليّ, إلاّ في جزئيّاتھا.12
Flag Counter