ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [يكون حادثاً] إذ القصد إلی إيجاد الموجود ممتنع بداھۃ, واعترض عليہ لجواز أن يكون تقدّم القصد الكامل علی الإيجاد, كتقدّم الإيجاد علی الوجود أنہ بحسب الذات لا بحسب الزمان, فيجوز مقارنتہ للوجود زماناً, والمحال ھو القصد إلی إيجاد الموجود بوجود قبلہ.12 "خيالي".
(2) قولہ: [والمستند إلی الموجب القديم] الحاصل أنّ ما يطرأ عليہ العدم لا يكون قديماً؛ إذ لو كان قديماً, فإمّا أن يكون واجباً لذاتہ, وحينئذ يمتنع عدمہ, أو مستنداً إلی الواجب لذاتہ بطريق الإيجاب, والمستند إلی الواجب القديم لا يطرأ عليہ العدم, وإلاّ لزم تخلّف المعلول عن العلّۃ التامّۃ. "ع ح".12
(3) قولہ: [عنھما] أي: عن الحركۃ والسكون.12
(4) قولہ: [فإن كان مسبوقاً... إلخ] مرام العلاّمۃ الخيالي علی ما قال في الحاشيۃ: ((إنّہ لو قيل بدل قولہ: ((فإن كان مسبوقاً بكون آخر في ذلك الحيز)), ((فإن كان مسبوقاً بكون آخر في حيّز آخر, فحركۃ وإلاّ فسكون)), لم يرد سؤال آن الحدوث؛ لأنہ حينئذ يكون داخلاً في السكون؛ لأنّ معنی قولہ: ((وإلاّ)) أي: وإن لم يكن مسبوقاً بكون آخر في حيّز آخر. فيجوز أن لا يكون مسبوقاً اصلاً بكون آخر, كما في آن الحدوث, أو لا يكون في حيّز آخر بل في ذلك الحيّز.12
(5) قولہ: [ھذا معنی قولھم] ھذا ھو المشھور عند المتكلّمين, ويتبادر منہ أنّ الحركۃ والسكون مجموع الكونين, والتمايز بينھما بحسب كونھما في حيّز أو حيّزين, ويرد عليہ أنّ ما حدث في مكان وانتقل إلی آخر في الآن الثالث, يلزم أن يكون كونہ في الآن الثاني جزء من الحركۃ والسكون معاً, ولذا