ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باعتبار الملائمۃ والمنافرۃ، فيقال: الملائم طيب, والمنافر منتن، الثاني: بحسب ما يقارنھا من طعم, كما يقال: رائحۃ حلوّۃ, أو رائحۃ حامضۃ، الثالث: بالإضافۃ إلی محلّھا, كرائحۃ الورد، وأنواع الروائح غير مضبوطۃ, ومراتبھا في الشدّۃ والضعف غير منحصرۃ.12
(1) قولہ: [الأظھر أنّ... إلخ] ظاھركلام المصنّف أنّ جميع أنواع الأعراض كما يحدث في الأجسام يحدث في الجواھر الفردۃ علی ما قدّمہ سابقاً, إلاّ أنّ الأظھر أنّ ما عدا الأكوان لا يعرض إلاّ الأجسام.12
(2) قولہ: [إلاّ الأجسام] المذكور في "شرح التجريد" أنّ الأعراض المحسوسۃ لا تحتا إلی أكثر من جوھر بمعنی: أنہ يمكن وجودھا في جوھر واحد؛ إذ وجودھا غير مشروط بالمزاج والتركيب عندنا, خلافاً للفلاسفۃ. وما ذكرہ الشارح ھاھنا من أنّ ما عدا الأكوان من الأعراض لا يوجد في غير الأجسام بمعنی: أنہ لم يجر عادتہ تعالی بخلقہ في غيرھا, وإن كان ممكناً فلا منافاۃ بينھما؛ لأنّ كلام شارح "التجريد" في الإمكان, وكلام الشارح في الوقوع. 12"ع ح".
(3) قولہ: [فظاھر] أي: كونہ منافياً للعدم.12
(4) قولہ: [وإلاّ] أي: وإن لم يكن واجباً لذاتہ، بل واجباً لغيرہ.12
(5) قولہ: [بطريق الإيجاب] أي: لا بالاختيار حتی يكون المستند إلی الواجب بالاختيار حادثاً بالذات.12 "ر"