Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
106 - 378
من تمام التعريف، احترازاً عن صفات اللہ تعالی. وقيل: لا(1) بل ھو بيان حكمہ. (كالألوان), وأصولھا قيل: السواد والبياض، وقيل: الحمرۃ والخضرۃ والصفرۃ أيضاً، والبواقي بالتركيب. (والأكوان) وھي الاجتماع والافتراق والحركۃ والسكون. (والطعوم) وأنواعھا تسعۃ(2)، وھي المرارۃ والحرقۃ والملوحۃ والعفوصۃ(3) والحموضۃ والقبض(4) والحلاوۃ والدسومۃ والتفاھۃ(5)، ثمّ يحصل بحسب التركيب أنواع لا تحصی. (والروائح) وأنواعھا كثيرۃ وليست لھا أسماء(6) مخصوصۃ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [وقيل: لا] قال العلاّمۃ الخيالي: إمّا لخروجھا بكلمۃ ((ما))؛ إذ ھي عبارۃ عن الممكن, وكلّ ممكن محدث, وإمّا لأنھا عرض فلا يصحّ إخراجھا, اہـ. ھذا خلاف لإجماع المتكلّمين, قلت: لعلّہ بنی كلامہ علی أنّ معنی القيام بالغير ھو اختصاص الناعت بالمنعوت, وھو الذي اختارہ السيّد السند في "شرح المواقف", فحينئذ تعريف العرض شامل لھا إلاّ أنہ لم يطلق عليھا لفظ العرض لعدم ورود الشرع بہ.12

(2)	قولہ: [أنواعھا تسعۃ] أي: أصولھا البسائط تسعۃ, حاصلۃ من ضرب ثلاثۃ في ثلاثۃ؛ وذلك لأنّ الطعم لا بدّ لہ من فاعل وھو الحرارۃ والبرودۃ والكيفيّۃ المتوسّطۃ بينھما, ومِن قابلٍ ھو الكثيف واللطيف, والمعتدل، فإذا ضرب أقسام الفاعل في أقسام القابل حصل أقسام تسعۃ. 12"شرح مواقف".

(3)	قولہ: [العفوصۃ] إنّ التكثيف يمنع البرودۃ عن النفوذ, ويقاومھا فيجتمع حينئذ أجزاء البرودۃ, ويؤثّر فيہ تاثيراً عظيماً, ويكثّفہ تكثيفاً بليغاً متضاعفاً, فيحدث فيہ العفوصۃ.12 "شرح مواقف".

(4)	قولہ: [القبض] يفعل البارد في القابل المعتدل قبضاً, وھو في عدم الملائمۃ دون العفوصۃ، والفرق بينہ وبين العفص أنّ العفص يقبض باطن اللسان وظاھرہ معاً, فيتنفّر الطبع عنہ نفرۃ شديدۃ, والقابض يقبض ظاھرہ فقط, فلا تكون النفرۃ عنہ في تلك الغايۃ.12 "شرح مواقف".

(5)	قولہ: [التفاھۃ] ھي فوق الدسومۃ ودون الحلاوۃ, إلاّ أنھا غير محسوسۃ إحساساً متميّزاً.12 "ش م"

(6)	قولہ: [ليست لھا أسماء] قال السيّد السند قدّس سرّہ: لا اسم لھا عندنا إلاّ من وجوہ ثلاثۃ، الأوّل:
Flag Counter