Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
105 - 378
ولھذا مال الإمام الرازيّ في ھذہ المسألۃ إلی التوقّف، فإن قيل: ھل لھذا الخلاف ثمرۃ؟ قلنا: نعم في إثبات الجوھر الفرد نجاۃ عن كثيرٍ من ظلمات الفلاسفۃ, مثل إثبات الھيولی والصورۃ المؤدِّي إلی قدم العالم, ونفي حشر الأجساد(1) وكثير من أصول الھندسۃ المبتنی عليھا(2) دوام حركات السموات, وامتناع الخرق والالتيام عليھا. (والعرض ما لا يقوم بذاتہ) بل بغيرہ(3)، بأن يكون تابعاً لہ(4) في التحيّز أو مختصّاً بہ, اختصاص الناعت بالمنعوت علی ما سبق، لا بمعنی أنہ(5) لا يمكن تعقلہ بدون المحلّ علی ما وھم، فإنّ ذلك إنما ھو في بعض الأعراض. (ويحدث في الأجسام والجواھر) قيل: ھو(6)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [نفی حشر الأجساد] لأنّ الحشر مبنيّ علی حدوث العالم وانفطار السموات, وكون الصانع مختاراً لا موجباً, والكلّ منتفٍ علی تقدير قدم العالم.12 "رمضان".

(2)	قولہ: [المبتنی عليھا... إلخ] الظاھر المتبادر أنہ صفۃ لقولہ: ((كثير من أصول الھندسۃ)), فيكون المعنی أنہ فيہ نجاۃ عن كثير من أصول الھندسۃ التي يبتني عليھا دوام حركۃ السموات. قال العلاّمۃ الخيالي: أدلّۃ دوامھا المذكورۃ في الكتب الحكميّۃ المتداولۃ غير مبنيّۃ علی الأصل الھندسيّ, ولعلّ الشارح اطّلع علی دليل يبتني عليہ علّتھا.12

(3)	قولہ: [بل بغيرہ] وبہ خرجت صفات اللہ تعالی؛ لأنھا ليست غير الذات.12

(4)	قولہ: [تابعاً لہ] بأن يكون لہ واسطۃ في العروض في عروض التحيّز لہ.12

(5)	قولہ: [لا بمعنی أنہ... إلخ] ذھب بعض المتكلّمين إلی أنّ معنی قيام الشيء بالغير أن لا يمكن تعقلّہ بدون المحلّ, وھو ليس بصواب، فإنّہ ليس كذلك إلاّ في الأعراض النسبيّۃ, كالأبوّۃ والبنوّۃ بخلاف السواد والبياض.12

(6)	قولہ: [قيل: ھو... إلخ] ذكرہ بصيغۃ التمريض؛ لأنّ صفات اللہ تعالی غير داخلۃ في المقسم, وھو العالم وعلی ذلك عبّر بكلمۃ ((ما)) عن الممكن الحادث, وعرّف ((العرض)) بالقيام بالغير, وصفاتہ تعالی ليست غير الذات.12
Flag Counter