ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يؤدّي إلی المساواۃ بينھما؛ إذ لا يتحقّق القلّۃ والكثرۃ إلاّ إذا كان في إحديھما جزء لم يوجد بإزاءہ جزء من الأخری, وذا لا يمكن إلاّ أن يكون متناھياً.12
(1) قولہ: [الثاني] حاصل ھذا الوجہ أنّ كلّ ممكن مقدور اللہ تعالی, فلہ أن يوجد الافتراقات الممكنۃ و لو غير متناھيۃ فيحنئذ كلّ مفترق واحد جزء لا يتجزّی؛ إذ لو أمكن افتراقہ مرّۃ أخری لزم قدرۃ اللہ تعالی عليہ, فيدخل تحت الافتراقات الموجودۃ فلم يكن مافرضناہ مفترقاً واحداً. وإن لم يمكن افتراقہ ثبت المدّعی وعلی ھذا التقدير لا يرد اعتراض الشارح الذي سيجيء بقولہ الافتراق ممكن... إلخ.12 "خيالي".
(2) قولہ: [وإلاّ لَمَا قبل الافتراق] لأنّ ما يكون بالذات لا يزول عنہ بالغير.12
(3) قولہ: [لأنّ الجزء الذي... إلخ] علّۃ لمحذوف وھو قولك فالمطلوب ثابت.12 "ن"
(4) قولہ: [إن أمكن افتراقہ] مرّۃ ثانيۃ بعد ما خلق اللہ تعالی جميع الافتراقات الممكنۃ فيہ. 12
(5) قولہ: [لزمت قدرۃ اللہ] دفعاً للعجز وھذا خلف؛ لأنّ المفروض أنّ اللہ سبحانہ وتعالی قد أخرج كلّ افتراق ممكن في الجسم من القوّۃ إلی الفعل.12
(6) قولہ: [علی ثبوت النقطۃ] إن قلت: إنّ النقطۃ نھايۃ الخطّ, ولا خطّ بالفعل في الكرۃ, فلا نقطۃ فيہ، قلت: تلك القضيّۃ مھملۃ لا كلّيّۃ, فإنّ نھايۃ أحد سطحي الجسم المخروطيّ نقطۃ بلا خطّ, وكذا المركز. 12"خ"
(7) قولہ: [ھو لا يستلزم ثبوت الجزء] ردّ لاستدلال المتكلّمين بأنّ ثبوت النقطۃ يستلزم ثبوت الجزء؛ لأنھا إمّا عين فيثبت الجوھر الفرد, وإمّا عرض فلا بدّ لہ من محل غير منقسم؛ إذ عدم انقسام الحالّ يستلزم عدم انقسام المحلّ, ولا شكّ في أنّ ذلك المحلّ ھو الجوھر.12