فمعتبر فيھا إلاّ أنّ الاعتماد علی الموصول لا يتأتّی فيھا؛ لأنّ اللام الداخلۃ عليھا ليست بموصول بالاتّفاق, وقد يكون معمولھا منصوباً علی التشبيہ بالمفعول في المعرفۃ, وعلی التمييز في النكرۃ, ومجروراً علی الإضافۃ, وتكون صيغۃ اسم الفاعل قياسيّۃ وصِيَغُھا سماعيّۃ, مثل: ((حَسَنٌ)) و((صَعْبٌ)) و((شَدِيْدٌ)).
وسادسھا: المضاف كلّ اسم أضيف إلی اسم آخرَ فيجرّ الأوّلُ الثانيَ مجرّداً عن اللام والتنوين وما يقوم مقامہ من نوني التثنیۃ والجمع؛ لأجل الإضافۃ, والإضافۃ إما بمعنی اللام المقدّرۃ إن لَم يكن المضاف إليہ من جنس المضاف ولا يكون ظرفاً لہ, مثل: ((غلام زيد)), وإما بمعنی ((مِنْ)) إن كان من جنسہ, مثل: ((خاتم فضّۃ)), وإما بمعنی ((في)) إن كان ظرفاً لہ, نحو: ((ضرب اليوم)).
وسابعھا: الاسْمُ التَامُّ كلّ اسم تَمَّ فاستغنی عن الإضافۃ بأن يكون في آخرہ تنوين أو ما يقوم مقامہ من نوني التثنیۃ والجمع, أو يكون في آخرہ مضاف إليہ, وھو ينصب النكرۃ علی أنھا تمييز لہ فيرفع منہ الإبھام, مثل: ((عندي رِطلٌ زيتاً ومنوان سمناً وعشرون درھما)), و((لي مَلْوَۃ عسلاً)).