وقع عليہ الفعل, وھو يعمل عمل فعلہ المجھول؛ فيرفع اسما واحداً بأنہ قائم مقام فاعلہ, وشرط عملہ كونہ بمعنی الحال أو الاستقبال, واعتمادُہ علی المبتدأ كما في اسم الفاعل, مثل: ((زيد مضروب غلامہ الآن أو غداً)), أو الموصولِ, نحو: ((المضروب غلامہ زيد)), أو الموصوفِ, مثل: ((جاءني رجل مضروب غلامہ)), أو ذي الحال, مثل: ((جاءني زيد مضروباً غلامہ)), أو حرفِ النفْيِ أو الاستفھام, مثل: ((ما مضروب غلامہ)), و((أمضروب غلامہ)), وإذا انتفی فيہ أحد الشرطين المذكورين ينتفي عملہ, وحينئذٍ يلزم إضافتہ إلی ما بعدہ, وإذا دخل عليہ الألف واللام يكون مستغنياً عن الشرطين في العمل, مثل: ((جاءني المضروب غلامہ)).
وخامسھا: الصفۃ المشبہۃ وھي مشابہۃ باسم الفاعل في التصريف, وفي كون كلّ منھما صفَۃ, مثل: ((حسن حسنان حسنون, وحسنیۃ وحسنتان وحسنات)) علی قياس ((ضارب ضاربان ضاربون, وضاربۃ ضاربتان ضاربات)), وھي مشتقّۃ من الفعل اللازم دالّۃ علی ثبوت مصدرھا لفاعلھا علی سبيل الاستمرار والدوام بحسب الوضع, وتعمل عمل فعلھا من غير اشتراط زمان؛ لكونھا بمعنی الثبوت. وأما اشتراط الاعتماد