| شرح مائةِ عامل |
المراد من العامل المعنويّ ما يُعرف بالقلب وليس للسان حظّ فيہ, أحدھما: العامل في المبتدأ والخبر وھو الابتداء أي: خلوّ الاسم عن العوامل اللفظيّۃ, نحو: ((زيد منطلق)), وثانيھما: العامل في الفعل المضارع وھو صحّۃ وقوع الفعل المضارع موقعَ الاسم, مثل: ((زيد يعلم))؛ فـ((يعلم)) مرفوع لصحّۃ وقوعہ موقع الاسم؛ إذ يصحّ أن يقال موقع ((يعلم)): ((عالم))؛ فعاملہ معنويّ, وعند الكوفيّين: أنّ عامل الفعل المضارع تجرّدُہ عن العامل الناصب والجازم, وھو مختار ابن مالكٍ. *****