ابنہ جارۃ)), أو علی ذي الحال؛ فيكون حالاً عنہ, مثل: ((مررت بزيد راكباً أبوہ)), أو علی النفْيِ أو الاستفھام بأن يكون قبلہ حرف النفْيِ أو الاستفھام, مثل: ((ما قائم أبوہ)), و((أقائم أبوہ)), وإن فقد في اسم الفاعل أحد الشرطين المذكورين فلا يعمل أصلاً, بل يكون حينئذٍ مضافاً إلی ما بعدہ, مثل: ((مررت بزيد ضارب عمرو أمس)), وإن كان اسم الفاعل معرّفاً باللام يعمل في ما بعدہ في كلّ حال سواء كان بمعنی الماضي أو الحال أو الاستقبال, وسواء كان معتمِداً علی أحد الأمور المذكورۃ أو غير معتمد, مثل: ((الضارب عمرواً الآن أو أمس أو غداً ھو زيد)).
اعلم أنَّ اسم الفاعل الموضوعَ للمبالَغۃ كـ((ضَرَّابٍ)), و((ضَرُوْبٍ)), و((مِضْرَابٍ)) بمعنی كثير الضرب, و((عَلاَّمۃ)), و((عَلِيْمٍ)) بمعنی كثير العلم, و((حَذِرٍ)) بمعنی كثير الحذر, مثل اسم الفاعل الذي ليس للمبالَغۃ في العمل, وإن زالت المشابھۃ اللفظيّۃ بالفعل, لكنھم جعلوا ما فيھا من زيادۃ المعنی قائما مقام ما زال من المشابہۃ اللفظيّۃ.
ورابعھا: اسم المفعول وھو كلّ اسم اشتقّ لذات من