المحدثات مستحبۃ بل بعضھا واجبۃ، بشرط أن لا تتبعھا مفسدۃ شرعیۃ، وکذلک مر آنفا قول الإمام العلامۃ مرشد الملۃ ، وحکیم الأمۃ سیدنا و مولانا حجۃ الحق والإسلام ، محمد الغزالي رضي اﷲ تعالی عنہ حیث ذھب إلی أن عدم الاستناد إلی الصحابۃ یؤدي إلی المنع ،إنما البدعۃ السیئۃ ھي التي تخالف السنۃ المأمورۃ بأتباعھا وقال في کیمیاء السعادۃ :
ھذا کلہ وإن کان بدعۃ وغیر منـقول من الصحابۃ ولکن لیس کل بدعۃ ضلالۃ ، فإن کثیرا من البدع مستحبۃ ، والبدعۃ التي تخالف السنۃ فھي مذمومۃ-
وقد روی الإمام البیھقي وغیرہ من العلماء عن الإمام الشافعي رضي اﷲ تعالی عنہ أنہ قال : الحمدثات من الأمور لھا ضربان ،أحدھما ما أحدث مما یخالف کتابا أو سنۃ أو أثرا أو إجماعا ،فھذہ البدعۃ الضلالۃ و الثاني ما أحدث من الخیر ولا خلاف فیہ لواحد من ھذہ فھي غیر مذمومۃ۔
وأشار الإمام العلامۃ ابن حجر العسقلاني في شرح الصحیح للبخاري إلی رأي صائب حیث قال:
والبدعۃ إن کانت مما تندرج تحت مستحسن فھي حسنۃ ، وإن کانت مما تندرج تحت مستـقبح فھي مستـقبحۃ وإلا فمن قسم المباح-