Brailvi Books

اقامۃ القیا مۃ
69 - 95
الولادۃ النبویۃ بالقرآن الکریم، فضلا عن إثباتہ بأقوال التابعین وتابعیھم والحمد ﷲ رب العالمین -

    الثالث : نطرح علیکم أیھا المنکرون! ھذا السؤال ، ماھو المستوی الشرعي عند کم لإثبات الجواز وعدمہ ؟ فإن کنتم ترون أن الجواز وعکسہ موقوف علی صراحۃ القرآن و السنۃ ، فنسألکم ھل یثبت جواز الأمور بصراحۃ أسمائھا ؟ وتتضح الحرمۃ بذکر الأمور المحرمۃ صراحۃ ؟ أم لا حاجۃ إلی ھذہ التکلفات ؟ بل یکفي لجواز أمر دخولہ تحت العموم أو الإطلاق المأمور بہ ، ودخولہ تحت إطلاق المنھي عنہ أو والعموم یکفي لإثبات حرمتہ ، و إذا طلبتم منا تصریح جواز الإحتفال بالمولد و القیام من خلالہ فنطلب منکم أن تأتوا بالمنع الصریح من القرآن و السنۃ ، فإن لم تـقدروا علیہ ولن تـقدروا، فلماذا تخصوننا بالدلائل الصریحۃ غیر العموم و الإطلاق، و لم لا تفھمون أن المولد و القیام تابع للعموم و الإطلاق الموجود نفي حکم الذکر وتحدیث النعمۃ ، وتعظیم النبي صلی اﷲ تعالی علیہ وسلم -

    الرابع : تزعم طائفۃ المانعین بأن القرن والعصر حاکم شرعي والمحدثۃ التي لا توجد بشکلھا الکامل في القرآن والحدیث ، إذا وجدت في عصر خاص تکون من الحسنات وإلا فھي ضلالۃ عند ھذہ الطائفۃ ، رغم أن الزمان بنفسہ لا یؤثر