Brailvi Books

اقامۃ القیا مۃ
64 - 95
و تعالی :
    ( اِنَّ الَّذِیۡنَ یَفْتَرُوۡنَ عَلَی اللہِ الْکَذِبَ لَایُفْلِحُوۡنَ ﴿ؕ۶۹﴾)۔

 ومن العجب أنکم تطالبون الدلیل منا ؟

    الثاني : الاستدلال بالعموم و الإطلاق معمول عند العلماء الأجلاء منذ عصر الصحابۃ رضي اﷲ تعالی عنھم أجمعین إلی عصرنا الراھن ، یعني الأمر المحمود شرعا محمود دوما و أبدا حیث کان ومتی کان ، إلا إذا أتی المنع من الشریعۃ بشکل خاص ، مثلا إنافۃ ذکر اﷲ تعالی ثابت من القرآن والحدیث ، وکلما ذکر اﷲ تعالی في مکان بأسلوب ما ، کان الذکر ذات عائد من الیمن والبرکۃ و الثواب، ولکن ذکرہ تعالی باللسان ممنوع في دورۃ المیاہ بسبب تـقبیح ھذا الأسلوب من الذکر شرعا ، فالمطلق المعروف بحسنہ لا یتطلب إبراز السمات الحسنۃ لأسالیبہ المختلفۃ ، فإنھا أسالیب ھذا المطلق الموثق الذي ثبت حسنہ ورشاقتہ، فلا داعي إلی ذکر محاسن أسالیب المطلق فردا فردا ، ولکن تـقبیح أمر یحتاج إلی الدلیل حیث ورد في ''مسلّم الثبوت '' بعض الأمور التي تتعلق بما نحن في ذکرہ وبیانہ :     شاع و داع احتجاجھم سلفا وخلفا بالعمومات من غیر نکیر (وقد ورد فیہ أیضا أن) العمل بالمطلق یـقتضي الإطلاق-
Flag Counter