قال الحافظ: أبان متروک.(1)
أقول: روی لہ أبو داود في ''سننہ'' والرجل من العباد والزُّھَّاد والصلحاء من صغار التابعین ولم ینسب لوضع، وقد قال الإمام أیوب السختیاني: ما زال نعرفہ بخیر منذ کان، وقد روی عنہ الإمام سفیان الثوري۔ وأکثر الناس تشدیداً علیہ شعبۃُ وقد کلّمہ حمادُ بن زید وعبادُ بن عباد أن یکفّ عنہ فکفّ، ثم عاد وقال: الأمر دین، وصرّح أنّ وقیعتہ فیہ عن ظنّ من غیر یقین ومع ذلک قد روی عنہ، والعھد عنہ أنّہ لا یروي إلّا عن ثقۃ عندہ۔ ولا أرید بکلّ ھذا تمشیۃ أبان بل إبانۃ أنّ أبا الفرج لم یصب في إیرادہ في ''الموضوعات'' کعادتہ وھذا حاتم أئمۃ الشأن ابن حجر العسقلاني قال في ''أطراف العشرۃ'' لحدیث رواہ أحمد بن ذکوان: زعم ابن حبان وتبعہ ابن الجوزي أنّ ھذا المتن موضوع ولیس کما قالا والراوي وإن کان متروکاً عند الأکثر ضعیفاً عند البعض فلم ینسب للوضع۔(2)