عَنْ أَبِي مَالِكٍ الحَارِثِ بنِ عَاصِم الأَشْعَرِيِّ(1) رَضِيَ اللہ عَنْہ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللہ صلی اللہ عليہ وسلم: ((الطُّھورُ شَطْرُ الإِيْمَانِ، والحَمْدُ للہ تَمْلأُ الميزانَ، وسُبْحَانَ اللہ والحَمْدُ للہ تَمْلآنِ - أَو تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، وَالصَّلاۃ نُورٌ، والصَّدَقَۃ بُرْھانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالقُرْآنُ حُجَّۃ لَكَ أَو عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَہ فَمُعْتِقُھا أَو مُوبِقُھا)) رَوَاہ مُسْلِمٌ(2).
قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (الطُّھورُ شَطْرُ الإِيْمَانِ) فسّر الغزاليّ الطھور: بطھارۃ القلب من الغلّ والحسد والحقد وسائر أمراض القلب. وذلك أنّ الإيمان الكامل إنّما يتمّ بذلك، فمن أتی بالشھادتين حصل لہ الشطر، ومن طھر قلبہ من بقيۃ الأمراض كمل إيمانہ، ومن لم يطھر قلبہ فقد نقص إيمانہ.