| اربعين نوويه |
عَنِ أَبيْ عَمْرٍو، وَقِيْلَ، أَبيْ عمْرَۃ سُفْيَانَ بنِ عَبْدِ اللہ(1) رضي اللہ عنہ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُوْلَ اللہ قُلْ لِيْ فِي الإِسْلامِ قَوْلاً لاَ أَسْأَلُ عَنْہ أَحَدَاً غَيْرَكَ؟ قَالَ: ((قُلْ آمَنْتُ باللہ ثُمَّ استَقِمْ)) رَوَاہ مُسْلِمٌ(2). قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (قُلْ آمَنْتُ باللہ ثُمَّ استَقِمْ) أي: كما أمرت ونھيت، والاستقامۃ ملازمۃ الطريق بفعل الواجبات وترك المنھيات، قال اللہ تعالی:
﴿ فَاسْتَقِمْ کَمَاۤاُمِرْتَ وَمَنۡ تَابَ مَعَکَ﴾ [ھود:112].
وقال اللہ تعالی:
﴿ اِنَّ الَّذِیۡنَ قَالُوۡا رَبُّنَا اللہُ ثُمَّ اسْتَقَامُوۡا تَتَـنَزَّلُ عَلَیۡہِمُ الْمَلٰٓئِکَۃُ ﴾ [فصلت:30].
أي: عند الموت تبشّرھم بقولہ تعالی:
﴿ اَلَّا تَخَافُوۡا وَ لَا تَحْزَنُوۡا وَ اَبْشِرُوۡا بِالْجَنَّۃِ الَّتِیۡ کُنۡتُمْ تُوۡعَدُوۡنَ ﴿۳۰﴾﴾ [فصلت:30].
وفي التفسير أنھم إذا بشّروا بالجنۃ قالوا: وأولادنا ما يأكلون وما حالھم بعدنا؟ فيقال لھم:
﴿نَحْنُ اَوْلِیٰٓـؤُکُمْ فِی الْحَیٰوۃِ الدُّنْیَا وَ فِی الْاٰخِرَۃِ﴾ [فصلت:31]
أي نتولّی أمرھم بعدكم، فتقرّ بذلك أعينھم.
(1) أسلم مع وفد الطائف، واستعملہ عمر علی صدقات الطائف، مرويّاتہ خمس أحاديث. (2) "صحيح مسلم"، كتاب الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام، ر:38، صـ40.