والمستحبّ للإنسان إذا اقترف ذنباً أن يستر علی نفسہ، وأمّا شھود الزنا، فاختلف فيھم علی وجھين:
أحدھما: يستحبّ لھم الستر، والثاني: الشھادۃ.
وفصّل بعضھم فقال: إن رأوا مصلحۃ في الشھادۃ شھدوا، أو في الستر ستروا.
وفي الحديث دليل علی استحباب المشي في طلب العلم، ويروی أنّ اللہ سبحانہ وتعالی أوحی إلی داود عليہ الصلاۃ والسلام: أن خذ عصا من حديد ونعلين من حديد وامش في طلب العلم حتّی يتخرّق النعلان وتتكسّر العصا.
وفيہ دليل علی خدمۃ العلماء، وملازمتھم، والسفر معھم، واكتساب العلم منھم، قال اللہ تعالی حاكياً عن موسی عليہ الصلاۃ والسلام:
﴿ھَلْ اَتَّبِعُکَ عَلٰۤی اَنۡ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿۶۶﴾ ﴾ [الكہف:66].
واعلم أنّ ھذا الحديث لہ شرائط، منھا: العمل بما يعلمہ، وقال أنس رضي اللہ عنہ: العلماء ھمتھم الرعايۃ، والسفھاء ھمتھم الروايۃ.