Brailvi Books

اربعين نوويه
117 - 154
وخيرھما الذي يبدأ بالسلام))(1).

والبيع علی بيع أخيہ، صورتہ: أن يبيع أخوہ شيئاً فيأمر المشتري بالفسخ ليبيعہ مثلہ أو أحسن منہ بأقلّ من ثمن ذلك، والشراء علی الشراء حرام: بأن يأمر البائع بالفسخ ليشتريہ منہ بأغلا ثمن، وكذلك يحرم السوم علی سوم أخيہ، وكلّ ھذا داخل في الحديث لحصول المعنی، وھو التباغض والتدابر، وتقييد النھي ببيع أخيہ يقتضي أنّہ لا يحرم علی بيع الكافر، وھو وجہ لابن خالويہ، والصحيح لا فرق؛ لأنّہ من باب الوفاء بالذمّۃ والعھد. 

قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (التَّقوَی ھاھنا) وأشار بيدہ إلی صدرہ وأراد القلب، وقد تقدّم قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: ((ألا وإنّ في الجسد مضغۃ إذا صلحت صلح الجسد كلّہ)) الحديث.

قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (وَلاَ يَخذُلُہ) أيّ عند أمرہ بالمعروف أو نھيہ عن المنكر، أو عند مطالبتہ بحقّ من الحقوق، بل ينصرہ ويعينہ ويدفع عنہ الأذی ما استطاع. 

وقولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (وَلاَ يَحْقِرُہ) أي: فلا يحكم علی نفسہ بأنّہ خير من غيرہ، بل يحكم علی غيرہ بأنّہ خير منہ، أو لا يحكم بشيء فإنّ العاقبۃ منطويۃ ولا يدري العبد بما يختم لہ، فإذا رأی صغيراً
(1)	"صحيح مسلم"، كتاب البر والصلۃ والآداب، باب تحريم الہجر فوق ثلاث بلا عذر شرعي، ر:2560، صـ1385. ولفظہ: ((فوق ثلاث ليال)) وفي روايۃ: ((فوق ثلاثۃ أيام)) إلاّ قولہ: ((يلتقيان فيُعرض ہذا...إلخ)) ورقمھا:2561.
Flag Counter