مسلماً حكم بأنّہ خير منہ باعتبار أنّہ أخف ذنوباً منہ، وإن رأی من ھو أكبر سناً منہ حكم لہ بالخيريّۃ باعتبار أنّہ أقدم ھجرۃ منہ في الإسلام، وإن رأی كافراً لم يقطع لہ بالنار لاحتمال أنّہ يسلم فيموت مسلماً.
قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (بِحَسْبِ امرئ مِن الشَّر) أي: يكفيہ من الشرّ (أن يحقر أخاہ) يعني أنّ ھذا شرّ عظيم يكفي فاعلہ عقوبۃ ھذا الذنب.
قولہ صلی اللہ عليہ وسلم: (كُلُّ المُسِلمِ...إلخ) قال في حجّۃ الوداع: ((إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمۃ يومكم ھذا في بلدكم ھذا))(1). واستدلّ الكرابيسيّ بھذا الحديث علی أنّ الغيبۃ والوقوع في عرض المسلمين كبيرۃ. إمّا لدلالۃ الاقتران بالدم والمال وإمّا للتشبيہ بقولہ: ((كحرمۃ يومكم ھذا في شھركم ھذا في بلدكم ھذا)). وقد توعّد اللہ تعالی بالعذاب الأليم عليہ فقال تعالی: