الکتب واللفظ لابن نجیم : الخلوۃ بالمحرم مباحۃ إلا الأخت رضاعا و العھرۃ الشابۃ (1) ـ
یقول العلامۃ أحمد الحموي بعد قیامہ بالبحث في معنی کلمۃ ((الصھر)) : فعلی ھذا لا یقال الصھرۃ علی کل حال إلخ(2) قلت : و ظني أنہ من المحدثات لا تکاد العرب تعرفہ ـ
ھل یستطیع أحد بعد النظر فیما ذکرناہ آنفا و فیما یماثلہ أن یطعن في کمال فضل العلماء الکاملین و فضل کمال الأئمۃ المحدثین' و الفقھاء' و الأصولیین أمثال الإمام مسلم' و الإمام البیھقي' و الإمام قاضي عیاض' و عامۃ رواۃ الصحیح للإمام مسلم' و أجلۃ رجال الصحاح الستۃ' و الإمام قاضي خان' و الإمام صدر الشریعۃ' و الإمام الکردري' و الإمام السیوطي' و العلامۃ المناوي' و العلامۃ الزرقاني' و العلامۃ علي القاري' و أئمۃ الھدی مصنفي الھدایۃ' و الخلاصۃ' و الخزانہ' و المنیۃ' و البحر' و النھر' و الدر' و أجلۃ الأدباء کالزمخشري' و الزاھدي' وابن نباتہ ـ
لقد قام الإمام أبوسلیمان الخطابي بتغلیط استخدامھم کلمۃ وردت في الحدیث : اللھم إني أعوذ بک من الخبث إلخ حیث قال عامۃ المحدثین : یقولون الخبث