___________________________
وعبد العزيز بن صھيب, ورواہ عن قتادۃ عن شعبۃ وسعيد ورواہ عن عبد العزيز إسماعيل بن عليۃ وعبد الوارث ورواہ عن كل جماعۃ.
(1) قولہ: [مشھوراً] ومثالہ حديث: ((إنّ اللہ لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعہ...)) واعلم أن جماعۃ من الفقھاء سماہ المستفيض لانتشارہ. واصطلاحاً: اختلف في تعريفہ علی ثلاثۃ أقوال وھي: 1- ھو مرادف للمشھور, 2- ھو أخص منہ؛ لأنہ يشترط في المستفيض أن يستوي طرفاً إسنادہ, ولا يشترط زلك في المشھور, 3- ھو أعم منہ أي: عكس القول الثاني. فائدۃ: إعلم أن المراد بالمشھور غير الاصطلاحي ما اشتھر علی الألسنۃ من غير شروط تعتبر فيشمل: 1- مالہ إسناد واحد, 2- ومالہ أكثر من إسناد, 3- وما لا يوجد لہ إسنادہ أصلاً, ومن خير ما ألف فيہ كتاب المقاصد الحسنۃ للسخاوي فليراجعہ, وللمشھور غير الاصطلاحي لہ أنواع كيثرۃ أشھر ما: 1- مشھور بين أھل الحديث خاصۃ، ومثالہ: حديث أنس : أن رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم قنت شھراً بعد الركوع يدعو علی رِعل وذَكوان (أخرجہ الشيخان) 2- مشھور بين الفقھاء، مثالہ: حديث: أبغض الحلال إلی اللہ الطلاق صححہ الحاكم في "المستدرك". 3- مشھور بين الأصوليين، مثالہ: حديث: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرھوا عليہ صحجہ ابن حبان والحاكم. 4- مشھور بين العامۃ، مثالہ: حديث العجلۃ من الشيطان أخرجہ الترمذي وحسنہ. حكم المشھور: المشھور الاصطلاحي وغير الاصطلاحي لا يوصف بكونہ صحيحاً أو غير صحيح, بل منہ ((الصحيح)) ومنہ ((الحسن)) و((الضعيف)) بل ((الموضوع)), لكن إن صح المشھور الاصطلاحي فتكون لہ ميزۃ ترجحہ علی ((العزيز)) و((الغريب)).