Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
40 - 101
الفصل السادس في الغريب والعزيز والمشھور والمتواتر
الغريب:
الحديث الصحيح إن كان راويہ واحداً يسمَّی ((غريباً)) (1).
العزيز:
وإن كان اثنين يسمَّی ((عزيزاً)) (2).
___________________________ 

(1)	قولہ: [غريباً] اعلم أن الغريب يقسم بالنسبۃ لموضع التفرد فيہ إلی قسمين: ھما غريب مطلق, وغريب نسبي. 1- الغريب المطلق أو الفرد المطلق: ((ھو ما كانت الغربۃ في أصل سندہ)), أي: ما ينفرد بروايتہ شخص واحد في أصل سندہ. والمراد بأصل السند طرفۃ الذي فيہ الصحابي. مثالہ: حديث: ((إنما الأعمال بالنيات)) تفرد بہ عمر بن الخطاب رضي اللہ تعالی عنہ ھذا وقد يستمر التفرد إلی آخر السند, وقد يرد بہ عن ذلك المتفرد عدد من الرواۃ. 2- الغريب النسبي أو الفرد النسبي: تعريفہ: ((ھو ما كانت الغرابۃ في أثناء سندہ)), أي: أن يرويہ أكثر من راوٍ في أصل سندہ, ثم ينفرد بروايتہ راوٍ واحدٍ عن أولئك الرواۃ. مثالہ: حديث: مالك عن الزھري عن أنس رضي اللہ تعالی عنہ ((أن النبي صلی اللہ عليہ وسلم دخل "مكَّۃ" وعلی راسہ المغفر...)) تفرد بہ مالك عن الزھري. وسمي ھذا القسم بـ((الغريب النسبي))؛ لأن التفرد وقع فيہ بالنسبۃ إلی شخص  معيَّن. حكمہ: أنہ يفيد الظني ويصح بشروط ويجب العمل بہ بعد ثبوت تحققھا، وإليك ھذہ الشروط: 1- أن يكون الراوي عاقلاً، عادلاً، ضابطاً، مُسلماً. 2- أن لا يكون مخالفاً لكتاب اللہ والسنۃ المشھورۃ. 3- أن لا يتعلق ما يعم وقوعاً عامًّا. 4- أن لا يترك الصحابي حجۃ عند الضرورۃ. 12

(2)	قولہ: [عزيزاً] مثالہ: مارواہ الشيخان من حديث أنس, والبخاري من حديث أبي ھريرۃ أن رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم قال: ((لا يؤمن أحدكم حتی أكون أحب إليہ من والدہ وولدہ والناس أجمعين)). ("البخاري" و"مسلم") ورواہ عن أنس قتادۃ
Flag Counter