Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
39 - 101
وأسباب قادحۃ كان الحديث ((معلّلاً))، وھذا أغمض علوم الحديث وأدقّھا ولا يقوم بہ، إلاَّ من رزق فھما، وحفظاً واسعاً، ومعرفۃ تامَّۃ بمراتب الرواۃ، وأحوال الأسانيد والمتون، كالمتقدمين من أرباب ھذا الفن إلی أن انتھی إلی الدارقطني، ويقال: ((لم يأتي بعدہ مثلہ في ھذا الأمر)) واللہ أعلم.
5- سوء الحفظ:
وأمَّا سوء الحفظ فقالوا: ((إنَّ المراد بہ أن لا يكون إصابتہ أغلب علی خطئہ وحفظہ وإتقانہ أكثر من سھوہ ونسيانہ))، يعني: إن كان خطأہ ونسيانہ أغلب أو مساوياً لصوابہ وإتقانہ، كان داخلاً في سوء الحفظ، فالمعتمد عليہ صوابہ وإتقانہ وكثرتھما.
حكم سيیء الحفظ:
وسوء الحفظ إن كان لازم حالہ في جميع الأوقات، ومدَّۃ عمرہ، لا يعتبر بحديثہ، وعند بعض المحدثين ھذا أيضاً داخل في ((الشاذ)).
المختلط:
وإن طرأ سوء الحفظ لعارضٍ، مثل اختلال في الحافظۃ بسبب كبر سنۃ، أو ذھاب بصرہ، أو فوات كتبہ، فھذا يسمَّی ((مختلطاً)).
حكم المختلط:
فما روي قبل الاختلاط والاختلال متميِّزاً عمَّا رواہ بعد ھذہ الحال، قبل، وإن لم يتميَّز، توقّف، وإن اشتبہ، فكذلك، وإن وجد لھذا القسم متابعات وشواھد، ترقی من مرتبۃ الرد إلی القبول والرجحان، وھذا حكم ((أحاديث المستور)) و((المدلس)) و((المرسل)).
Flag Counter