أمَّا ((فرط الغفلۃ)) و((كثرۃ الغلط)) فمتقاربان، فالغفلۃ في السماع وتحمُّل الحديث والغلط في الإسماع والأداء.
ومخالفۃ الثقات في الإسناد والمتن، يكون علی أنحاء(1)متعددۃ: تكون موجبۃ للشذوذ، وجعلہ من وجوہ الطعن، المتعلقۃ بالضبط، من جھۃ أنَّ ((الباعث علی مخالفۃ الثقات)) إنَّما ھو ((عدم الضبط والحفظ)) و((عدم الصيانۃ عن التغير والتبديل)).
والطعن من جھۃ الوھم والنسيان الذين أخطأ بھما، وروي علی سبيل التوھم إن حصل الاطّلاع علی ذلك بقرائن دالۃ علی وجوہ علل
___________________________
(1) قولہ: [أنحاء] أي: أقسام.