Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
38 - 101
ولا شكَّ أنَّ أخذ الحديث من ھذہ الفرق يكون بعد التحري والاستصواب، ومع ذلك الاحتياط في عدم الأخذ؛ لأنہ قد ثبت أنَّ ھؤلاء الفرق كانوا يضعون الأحاديث لترويج مذاھنھم. وكانوا يقرون بہ بعد التوبۃ والرجوع، واللہ أعلم.
وجوہ الطعن المتعلقۃ بالضبط:
وأمَّا وجوہ الطعن المتعلقۃ بالضبط فھي أيضاً خمسۃ: 1- أحدھا فرط الغفلۃ، 2- وثانيھا كثرۃ الغلط، 3- وثالثھا مخالفۃ الثقات، 4- ورابعھا الوھم، 5- وخامسھا سوء الحفظ.
1- 2 فرط الغفلۃ وكثرۃ الغلط:
أمَّا ((فرط الغفلۃ)) و((كثرۃ الغلط)) فمتقاربان، فالغفلۃ في السماع وتحمُّل الحديث والغلط في الإسماع والأداء.
3 -مخالفۃ الثقات:
ومخالفۃ الثقات في الإسناد والمتن، يكون علی أنحاء(1)متعددۃ: تكون موجبۃ للشذوذ، وجعلہ من وجوہ الطعن، المتعلقۃ بالضبط، من جھۃ أنَّ ((الباعث علی مخالفۃ الثقات)) إنَّما ھو ((عدم الضبط والحفظ)) و((عدم الصيانۃ عن التغير والتبديل)).
4- الوھم:
والطعن من جھۃ الوھم والنسيان الذين أخطأ بھما، وروي علی سبيل التوھم إن حصل الاطّلاع علی ذلك بقرائن دالۃ علی وجوہ علل
___________________________ 

(1)	قولہ: [أنحاء] أي: أقسام.
Flag Counter