وأمّا الفسق، فالمراد بہ الفسق في العمل، دون الاعتقاد، فإن ذلك داخل في البدعۃ، وأكثر ما يستعمل البدعۃ في الاعتقاد، والكذب وإن كان داخلا في الفسق، لكنَّھم عدّوہ أصلاً علی حدۃ؛ لكون الطعن بہ أشدّ وأغلظ.
وأمَّا جھالۃ الراوي، فإنہ أيضاً سبب للطعن في الحديث؛ لأنہ لما لم يعرف اسمہ وذاتہٗ لم يعرف حالہٗ وأنہ ثقۃ أو غير ثقۃ كما يقول: ((حدثني رجل)) و ((أخبرني شيخ)).
ويسمَّی ھذا(1) ((مبھماً)) (2).
___________________________
أنہ شرُّ الضعيف الموضوع ويليہ المتروك, ثم المُنْكَر, ثم المُعَلَّلْ, ثم المُدْرَجْ, ثم المغلوب, ثم المضطرب, كذا رتبہ الحافظ ابن حجر. ("تدريب الراوي" و"نخبۃ الفكر")
(1) قولہ: [ويسمی ھذا] أي: المذكور باللفظ العام.
(2) قولہ: [مبھماً] لغۃ: ھو اسم مفعول من ((الإبھام)) ضد ((الإيضاح)). اصطلاحاً: ھو من