والمراد بـ((كذب الراوي)) أنہ ثبت كذبہ في الحديث النبوي صلی اللہ عليہ و سلم، إما بإقرار الواضع أو بغير ذلك من القرائن.
وحديث المَطْعُون بالكذب يُسَمَّی ((مَوْضُوْعاً))(2).
ومَن ثبت عنہ تعمُّد الكذب في الحديث، وإن كان وقوعہ في العمر مرّۃ، وإن تاب من ذلك، لم يقبل حديثہ أبداً، بخلاف شاھد الزور إذا تاب.
___________________________
(1) قولہ: [ووعيہ] أي: حفظہ.
(2) قولہ: [موضوعاً] ھو شرُّ الأحاديث الضعيفۃ وأقبحھا. مثالہ: ما ذكرہ الملا علي القاري في "الموضوعات الكبری" ((الباذنجان لما أكل لہ)) باطل لا أصل لہ, قال العسقلاني لم أقف عليہ وقال بعض الحفاظ: إنہ من وضع الزنادقۃ, وفي "كشف الخفاء" أن أحاديث الباذنجان موضوعۃ. وعن حكم روايتہ: أجمع العلماء علی أنہ لا تحل روايتہ لأحد علم حالَہ في أي معنی كان إلا مع بيان وضعہ لحديث مسلم: ((من حدث عنی بحديث يری أنہ كذب فھو أحد الكاذبين)). ("مقدمہ مسلم" بشرح النووي)