Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
25 - 101
مرجوحان، و((المحفوظ)) و((المعروف)) راجحان.
تعريف آخر للشاذ:
وبعضھم لم يشترطوا في الشاذ والمنكر قيد المخالفۃ لراو آخر قويًّا كان أو ضعيفاً. وقالوا: ((الشاذ)) ما رواہ الثقۃ، وتفرَّد بہ، ولا يوجد لہ أصل موافق ومعاضد لہٗ وھذا صادق علی فرد ثقۃ صحيح.
تعريف ثالث للشاذ:
وبعضھم لم يعتبروا الثقۃ ولا المخالفۃ.
تعريف آخر للمنكر:
وكذلك المُنْكَر لم يخصوہ بالصورۃ المذكورۃ، وسَمُّوا حديث المطعون بفسق أو فرط غفلۃ وكثرۃ غلط منكرا، وھذہ اصطلاحات لا مشاحۃ(1)فيھا.
المعلل:
والمُعَلَّل(2)بفتح اللام، إسناد فيہ علل وأسباب غامضۃ خفـيۃ قادحۃ
___________________________ 

(1)	قولہ: [مشاحّۃ] من باب ((مفاعلۃ)) أي: لا مناقشۃ ولا منازعۃ فيہ.

(2)	قولہ: [المعلّل] لغۃ: اسم مفعول من ((أعلّہ)) بكذا فھو ((مُعَلّ)) وھو القياس الصرفي المشھور وھو اللغۃ الفصيحۃ, لكن التعبير بـ ((المعلل)) من أھل الحديث جائ علی غير المشھور في اللغۃ, ومن المحدثين من عبر عنہ بـ((المعلول)) وھو ضعيف مرذول عند أھل العربيۃ واللغۃ؛ لأن اسم المفعول من الرباعي لا يكون علی وزن مفعول. تعريفہ الاصطلاحي: ھو الحديث الذي اُطّلع فيہ علی علۃ تقدح في صحتہ مع أنّ الظاھر السلامۃ منھا. فائدۃ: اعلم أنّ معرفۃ علل الحديث من أجل علوم الحديث وأدقھا؛ لأنہ يحتاج إلی كشف العلل الغامصۃ الخفيّۃ التي لا تظھر إلا للجھابذۃ في
Flag Counter