حكم المعروف والمنكر والشاذ والمحفوظ:
فالمنكر والمعروف كلا راويھما ضعيف، وأحدھما أضعف من الآخر، وفي الشاذ والمحفوظ قوي أحدھما أقوی من الآخر، و((الشاذ)) و((المنكر))
___________________________
(1) قولہ: [محفوظاً] ويقابل الشاذ ((المحفوظ)) وھو: ((ما رواہ الأوثق مخالفاً لروايتہ الثقۃ)). ومثالہ: ھو المثالان المذكوران في الشاذ. وحكمہ: ((أنہ حديث مقبول)).
(2) قولہ: [لمن] أي: مخالف لما رواہ الثقۃ.
(3) قولہ: [ھو] أي: راوٍ ضعيف أضعف من الثقۃ.
(4) قولہ: [المعروف] ھو اسم مفعول من ((عرف)). اصطلاحاً: ما رواہ الثقۃ مخالفاً لما رواہ الضعيف. مثالہ: فھو المثال الثاني مرّ في ((المنكر)), لكن من طريق الثقات الذين رووہ موقوفاً علی ابن عباس؛ لأن أبي حاتم قال: بعد أن ساق حديث حُبَيّب المرفوع وھو منكر؛ لأن غيرہ من الثقات رواہ عن أبي داود وھو المعروف. مثالہ: ما رواہ ابن أبي حاتم من طريق حُبَيّب بن حبيب الزيات عن أبي إسحق عن العَيْزار بن حريث عن ابن عباس عن النبي صلی اللہ عليہ وسلم قال: ((من أقام الصلاۃ وآتی الزكاۃ وحج البيت وقام وقرئ الضيف دخل الجنۃ)). قال أبو حاتم: لأن غيرہ من الثقات رواہ عن أبي إسحق موقوفاً وھو المعروف. ("نخبۃ الفكر")