___________________________
وقد اختلف عليہ فيہ علی نحو عشرۃ أوجہ, فمنھم من رواہ مرسلاً, ومنھم من رواہ موصولاً, ومنھم من جعلہ من مسند أبي بكر, ومنھم من جعلہ من مسند سعد, ومنھم من جعلہ من مسند عائشۃ وغير ذلك, ورواتہ ثقات لا يمكن ترجيح بعضھم علی بعض, والجمع متعذر. 2- مضطرب المتن: ومثالھما رواہ الترمذي عن شريك عن أبي حمزۃ عن الشعبي عن فاطمۃ بنت قيس رضي اللہ تعالی عنھا: ((قالت سئل رسول اللہ صلی اللہ تعالی عليہ وسلم عن الزكاۃ, فقال: ((إن في الحال لحقاً سوی الزكاۃ)), ورواہ ابن ماجۃ من ھذا بلفظ: ((ليس في المال حقّ سوی الزكاۃ)), قال العراقي: ((فھذا اضطراب لا يحتمل التاويل)). وحكمہ: أنہ حديث ضعيف. ("الوسيط")
(1) قولہ: [مدرج] لغۃ: ھو اسم مفعول من ((أدرج)) والإدراج في اللغۃ: أن يدخل في الشيء ما ليس منہ. اصطلاحاً: ھو الحديث الذي زيد فيہ ما ليس منہ في السند أو في المتن. لہ قسمان: مدرج الإسناد ومدرج المتن. 1- مدرج الإسناد: ھو ما غير سياق إسنادہ. مثالہ: قصۃ ثابت بن موسی الزاھد في روايتہ: ((من كثرت صلاتہ بالليل حسن وجھہ بالنھار)), وأصل القصۃ أنّ ثابت بن موسی دخل علی شريك بن عبد اللہ القاضي عن جابر قال: ((قال رسول اللہ صلی اللہ عليہ وسلم ...)), وسكت ليكتب المستملي, فلما نظر إلی ثابت قال: ((من كثرت صلاتہ بالليل حسن وجھہ بالنھار)) وقصد بذلك ثابتاً لزھدہ, وورعہ,فظن ثابت أنہ متن ذلك الإسناد فكان