Brailvi Books

المقدمۃ فِی اُصولِ الحدیث
18 - 101
والباعث علی التدليس قد يكون لبعض الناس غرض فاسد، مثل إخفاء السماع من الشيخ لصغر سنہ أو عدم شھرتہ وجاھہ عند الناس.
تدليس الأكابر:
والذي وقع من بعض الأكابر ليس لمثل ھذا، بل من جھۃ وثوقھم بصحّۃ الحديث واستغناء بشھرۃ الحال، قال الشمني: ((يحتمل أن يكون قد سمع الحديث من جماعۃ من الثقات وعن ذلك الرجل))، فاستغنی بذكرہ عن ذكر أحدھم أو ذكر جميعھم لتحقّقہ بصحّۃ الحديث فيہ كما يفعل المرسل.
المضطرب:
وإن وقع في إسناد أو متن اختلاف من الرواۃ بتقديم و تأخير، أو زيادۃ و نقصان، أو إبدال راو مكان راو آخر أو متن مكان متن أو تصحيف في أسماء السند أو أجزاء المتن أو باختصار أو حذف أو مثل ذلك فالحديث ((مضطرب))(1).
___________________________

(1)	قولہ: [مضطرب] لغۃ: ھو اسم فاعل من ((الاضطراب)) وھو اختلال الأمر وفساد نظامہ, وأصلہ من اضطراب الموج, إذا كثرت حركتہ وضرب بعضہ بعضاً. اصطلاحاً: ما روي علی أوجہ مختلفۃ متساويۃ في القوۃ. أي: ھو الحديث الذي يروی علی أشكال مختلفۃ متعارضۃ متدافعۃ بحيث لا يمكن التوفيق بينھما أبداً, وتكون جميع تلك الروايات متساويۃ في القوۃ من جميع الوجوہ بحيث  لا يمكن ترجيح إحداھما علی الأخری بوجہ من وجوہ الترجيح. وينقسم المضطرب بحسب موقع الاضطراب فيہ إلی قسمين: 1- مضطرب السند ومثالہ: حديث أبي بكر رضي اللہ تعالی عنہ: ((أنہ قال: يا رسول اللہ! أراك شبت, قالّ شيبتني ھود وأخواتھا)). قال الدار قطني: ((ھذا مضطرب)), فإنہ لم يرو إلا من طريق أبي إسحق,
Flag Counter